فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19656 من 36878

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [23 - 04 - 2009, 11:55 م] ـ

أخي الحبيب أبا العباس

الفعل المضارع المرفوع أو المنصوب أو المجزوم معرب بالأصالة، وإنما لم نقل إنه في محل رفع أو نصب أو جزم لعدم الحاجة إلى ذلك، فهو مرفوع أو منصوب أو مجزوم بالأصالة كما أننا لم نحتج إلى القول إن (محمد) في محل رفع في (قام محمدٌ) لأنه معرب مرفوع بالأصالة، وليس القول كقولنا إن (جاء) ليس له محل في قولك (جاء زيد) لأن (جاء) ليس معربا، ولم يقع موقع المعرب حتى يكون في محله.

على أن الماضي قد يكون له محل كما في قولك (إنْ حضرَ الماء بطل التيمم) فالفعلان (حضر، بطل) في محل جزم لأن الأول فعل الشرط والثاني جوابه. وكذا المضارع المبني كما في (لا تشركنَ بالله يا نساءُ) فهو في محل جزم.

ولعل ما ذكر يكفي لإثبات أنه لا يصح القول إن الأفعال جميعَها لا محل لها من الإعراب.

تحياتي ومودتي.

صدقت استاذنا الحبيب عليّا

لا خلاف على صحة ما تقول

ولكن ما أقصده أنّ الفعل لا يتعدّى الوظيفة التي لزمها , فهو لا يقع فاعلا ولا مفعولا به ولا مبتدأ ولا خبرا ولا صفة أو غيرها من الوظائف النحويّة

تحيّاتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت