ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [01 - 10 - 2009, 12:57 ص] ـ
السلام عليكم:
عندما عرف ابن عقيل الفاعل بأنه (الاسم المسند إليه فِعلٌ على طريقة فَعَل أو شببه)
قال: فخرج بـ (المسند إليه فعل) ما أسند إليه غيره, نحو: زيد أخوك, أو جملة, نحو: زيد قام أبوه, أو ما هو في قوة الجملة نحو: زيد قائم غلامه, وزيد قائم ...
السؤال: لماذا أخرج نحو: (زيد قام أبوه, وزيد قائم غلامه, وزيد قائم) أليس (أبوه) فاعل في المثال الأول, و (غلامه) فاعل أيضًا في المثال الثاني, وفاعل المثال الثالث مستتر والتقدير: زيد قائم هو ..
أرجو التوضيح إخواني بارك الله فيكم ..
ـ [الراغب] ــــــــ [01 - 10 - 2009, 03:11 ص] ـ
بلى ـ أخي الحبيب ـ فـ (أبوه) فاعل في المثال الأول، و (غلامه) فاعل في الثاني، والضمير المستتر فاعل في المثال الثالث، وذلك لأن كلا منها ينطبق عليه تعريف ابن عقيل هذا، حيث قد أُسند لكلٍّ منها فعل ُ أوشبهه.
ولكن ... ليس هذا هو محلَّ الشاهد من الأمثلة، وإنما الشاهد فيها هو كلمة (زيد) ، وهو ـ كما ترى ـ ليس فاعلا.
والله أعلم.