فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 813

فمن ذلك ما حدثنى المبرِّد [1] رحمه الله قال: حدثنى محمد [2] بن يزيد [3] المهلبى قال: قال لى شعبة [4] : إنك لا تكاد تجد أحدًا فتش هذا الحديث تفتيشى، ولا طلبه طلبى وقد نظرت فيه فوجدته لا يصح منه الثلث [5] .

(1) قال الذهبى في سير أعلام النبلاء (576/ 13) ، هو إمام النحو، أبو العباس، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدى البصرى، النحوى الأخبارى، صاحب"الكامل".

انظر ترجمته فى:

طبقات النحويين واللغويين (101، 110) ، الفهرست المقاله الثانية: الفن الأول، تاريخ بغداد (3/ 380، 387) ، المنتظم (6/ 9 - 11) ، لسان الميزان (5/ 430: 432) ، البداية والنهاية (11/ 79: 80) ، البلغة في تاريخ أئمة اللغة (250، 251) ، طبقات القراء لابن الجزرى (2/ 280) ، طبقات المفسرين (2/ 267، 271) ، شذرات الذهب (2/ 190، 191) ، إنباه الرواة (3/ 241) ، وفيات الأعيان (4/ 313، 322) ، عبر الذهبي (2/ 74، 75) ، الوافى بالوفيات (5/ 216، 217، 218) .

(2) قلت: جاء بسير أعلام النبلاء: يزيد بن محمد المهلبى، وليس كما جاء هنا، وعن الأصمعى، وليس عن شعبة.

(3) لم أقف على محمد بن يزيد المهلبى في تلاميذ شعبة ولا أقرانه ولا في مشايخ المبرد، بل قد يكون هو المبرد نفسه، والله أعلم.

(4) هو لا يخفى على أحد، فهو: أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد مولى الأشاقر، واسطى الأصل بصرى الدار، رأى الحسن، ومحمد بن سيرين، وسمع قتادة، ويونس بن عبيد، وأيوب، وخالد الحذاء، وعبد الملك بن عمير، وأبا إسحاق السبيعى، وطلحة بن مصرف وخلقا غيرهم.

انظر ترجمته فى:

تَاريخ بغداد (9/ 255) ، تذكرة الحفاظ (193) ، تهذيب التهذيب (4/ 338) ، ابن سعد (7/ 280) ، عبر الذهبى (1/ 234) ، رجال ابن حبان (177) ، وفيات الأعيان (2/ 469) ، سير أعلام النبلاء (7/ 80) ، تاريخ خليفة (301، 430) ، طبقات خليفة (222) ، التاريخ الكبير (4/ 244، 245) ، التاريخ الصغير (135/ 2) ، الجرح والتعديل (1/ 126، 176) ، حلية الأوَلياء (144/ 7، 209) ، تهذيب الأسماء واللغات (1/ 244، 245، 246) ، تاريخ الإسلام (6/ 190، 201) ، شذرات الذهب (247/ 1) .

(5) ذكر الذهبى في سير أعلام النبلاء قول شعبة بمعناه، فقال المبرد: حدثنا يزيد بن محمد المهلبى، حدثنى الأصمعى، سمعت شعبة يقول؛ ما أعلم أحدًا فتش الحديث كتفتيشى، ووقفت على أن ثلاثة أرباعه كذب. قلت: لم أقف على يزيد بن محمد المهلبى أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت