قال العباس: سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: أخبرنى من رأى بريدة ابن سفيان يشرب الخمر في طريق الرى، روى عنه محمد بن إسحاق.
113 -وعاصم الأحول [2]
= وقال: حدثنا عبد الرحمن بن أبى بكر وعبد الملك قالا: حدثنا عباس، سمعت يحيى يقول: سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: أخبرني من رأى، يعنى ابن إسحاق، بريدة ابن سفيان يشرب الخمر في طريق الرى. قال يحيى: وقد روى محمد بن إسحاق عن بريدة هذا. قال ابن أبى بكر: قال عباس: وجه هذا الحديث عندنا أن أهل المدينة ومكة ينهون عن شرب النبيذ، ويقولون هو خمر، فلما رأى بريدة يشرب نبيذًا قال: رأيته يشرب خمرًا وإنما قال هذا على تأويلهم في النبيذ لا أن بريدة يشرب الخمر.
انظر: تهذيب التهذيب (1/ 433) ، تهذيب الكمال (4/ 55) ، التاريخ الكبير (2/ 41) ، الكاشف (1/ 152) ، الجرح والتعديل (2 /ت 1685) ، ضعفاء ابن الجوزى (1/ 137) ، الثقات (4/ 81) ، تاريخ ابن معين (2/ 57) ، العلل لأحمد (226) ، ضعفاء النسائى (286) ، تاريخ الإسلام (5/ 47) ، الكامل في الضعفاء (2/ 243) .
(1) سبق في سفيان الثورى رقم (52) .
(2) هو: عاصم بن سليمان الإمام الحافظ محدث البصرة أبو عبد الرحمن البصرى الأحول محتسب المدائن، قيل: ولاؤه لتميم، وقيل: لبنى أمية.
قال ابن المدينى: له نحو مائة وخمسين حديثًا. قال على: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عاصم الأحول لم يكن بالحافظ. وقال ابن معين: كان يحيى القطان يضعف عاصمًا الأحول.
وقال حجاج بن محمد عن شعبة: عاصم أحب إلى من قتادة في أبى عثمان النهدى لأنه، أحفظهما.
ابن المبارك عن الثورى قال: أدركت حفاظ الناس أربعة: إسماعيل بن أبى خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد، وقال: وأرى هشام الدستوائى منهم.
وروى نوفل بن مطهر، عن ابن المبارك، عن سفيان، قال: حفاظ البصرة ثلاثة؛ سليمان التيمى، وعاصم الأحول، وداود بن أبى هند.
وقال حفص بن غياث: إذا قال عاصم زعم، فهو ليس بشك. وقال ابن مهدى: كان عاصم الأحول من حفاظ أصحابه. وقال أحمد بن حنبل وابن معين وأبو زرعة وطائفة ثقة. ووثقه على ابن المدينى. وقال مرة: ثبت.
وقال يحيى القطان وابن مثنى وغيرهما: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة. وقال البخارى: مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومائة.
انظر: تهذيب الكمال (13/ 485) ، تهذيب التهذيب (5/ 42) ، شذرات الذهب (1/ 210) ، =