كحاطب ليل [1] .
ابن أبى خيثمة: حدثنا حبيب بن دينار قال: سمعت يحيى بن أبى كثير يقول: لا يزال هذا المصر بشر ما أبقى الله فيهم قتادة [2] .
قال: حدثنا محمد بن بكار، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن حنظلة بن أبى سفيان، قال: كان قتادة يتهم بالقدر [3] .
قال [4] : حدثنا أبى، حدثنا يحيى الحمانى، عن شعيب بن كيسان [5] ، قال: أقبل قتادة ليجلس إلى بعض الفقهاء، بمكة فقال: إن جلس إلىَّ لأقومن. فقام بعض القوم إلى قتادة فطلبوا إليه، فلما ولى قتادة قيل له: صنعت برجل من الفقهاء ما صنعت. قال: فقيه إبليس أفقه منه. قال إبليس: ما أغويتنى، وهذا لا يقول ذاك [6] .
(1) ذكره الذهبى فى"السير": (5/ 272) .
(2) ذكره الذهبى فى"السير" (5/ 275) من طريق: أبو سلمة المنقرى، حدثنا أبان العطار قال: ذكر يحيى بن أبى كثير عند قتادة فقال: متى كان العلم في السماكين. فذكر قتادة عند يحيى فقال: لا يزال أهل البصرة بشر ما كان فيهم قتادة.
وعلق الذهبى قائلًا: كلام الأقران يطوى ولا يروى، فإن ذكر تأمله المحدث، فإن وجد له متابعًا وإلا أعرض عنه.
(3) ذكره الذهبى فى"السير" (5/ 275) قال: حنظلة بن أبى سفيان: كنت أرى طاووسًا إذا أتاه قتادة يفر، قال: وكان قتادة يتهم بالقدر.
قلت والله أعلم: لم يكن قدريًا كما يفهم من الكلمة، وإلا لما أخذ عنه العلماء. وانظر هامش"السير" (5/ 277) .
(4) أى ابن أبى خيثمة.
(5) قال الذهبى فى"الميزان" (2/ 277) : شعيب بن كيسان، عن أنس، ذكره البخارى في الضعفاء ولينه العقيلى.
(6) لم أقف عليه وفيه شعيب بن كيسان ضعيف.
(7) قال الذهبى: سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر، الإمام القدوة، أبو أمية الجعفى الكوفى، قيل: له صحبة ولم يصح، بل أسلم في حياة النبى - صلى الله عليه وسلم - وسمع كتابه إليهم، وشهد اليرموك، وحدث عن أبى بكر الصديق، وعمر، وعثمان، وعلى، وأبى بن كعب، وبلال، وأبى ذر، وابن مسعود وطائفة.
قيل: إنه من أقران النبى - صلى الله عليه وسلم - في السن فقال نعيم بن ميسرة: حدثنى بعضهم عن سويد بن غفلة أنا لدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولدت عام الفيل. وزياد بن خيثمة، عن عامر الشعبى قال: قال سويد =