قال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله بن إدريس مرة بحديث: ينصرفن فى
مروطهق متلفعات ما يعرفن من الغلس.
فقال عبدة بن سليمان: أنا سمعته من محمد بن عمر، وإنما هو"من الغبش"، قال: حدثنا سليمان بن أبى شيخ، قال: أتيت ابن إدريس أسأله عن تزويج بغير ولى فأعطانيه بغير شهود.
قال: حدثنا محمد بن إدريس، حدثنا حفص بن غياث، قال: كنا حين خرجنا إلى بغداد يجيئنا أصحاب الحديث، فيقول لهم ابن إدريس: عليكم بالشعر والعربية، فقلت: ألا تتقى الله، قوم يطلبون آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تأمرهم بطلب الشعر والعربية، لئن عدت لأسؤنك، فعاد فقلت: يا أبا محمد لأى شئ حبسك شريك؟ قال: حبسنى والله وهو ظالم لى.
قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت أحمد بن مرار، وكان عبدًا صالحًا، قال: تكلم ابن إدريس عند محمد بن النضر الحارثى [1] فى رجل فوقع فيه فقال له: لا تقربنا، قال: فجعل يختلف إليه ويقول: ما آن لنا أن ترضى عنا، ما آن لنا أن ترضى عنه.
ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: حسام بن مصك بصرى لا يكتب من حديثه شئ [3] .
وسمعت القواريرى يقول: دخل علينا عبد السلام [بن مطهر] [4] بن حسام بن مصك، فقال غندر: هذا ابن ذاك الذى أسقطنا حديثه [5] .
(1) هو محمد بن النضر أبو عبد الرحمن الحارثى، الكوفى عابد أهل زمانه بالكوفة، روى عن الأوزاعى وغيره، وعنه ابن مهدى وغيره.
قال أبو أسامة: كان من أعبد أهل الكوفة.
قال ابن المبارك: كان محمد بن النضر إذا ذكر الموت اضطربت مفاصله، وعن أبى الأحوص، قال: آلى محمد بن النضر على نفسه أن لا ينام إلّا ما غلبته عينه.
انظر: أعلام النبلاء (8/ 175) ، الكواكب الدرية للمناوى (163) .
(2) هو حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي بصرى، يكنى أبا سهل.
روى عن الحسن وغيره، وعنه أبو داود الطيالسى وغيره.
(3) كذا بالمخطوط: والصواب: ليس بشئ ولا يكتب حديثه.
(4) ما بين المعقوفين ساقط من المخطوط.
(5) انظر: ترجمة حسام فى: تهذيب الكمال (1/ 247) ، تهذيب التهذيب (2/ 245) ، الذيل على الكاشف برقم (264) ، التاريخ الكبير (3/ 135) ، التاريخ الصغير (2/ 195) ، الجرح =