ابن أبى خيثمة قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تكتب حديث أبى هارون العبدى.
قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: أبو هارون العبدى عمارة بن جوبن كانت عنده صحيفة يقول: هذه صحيفة الوصى، يعنى على ابن أبى طالب عليه السَّلام.
على بن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: ما زال ابن عون يروى عن أبى هارون العبدى حتى مات [1] .
109 و 110 - الكلبى [2] والسدى [3]
= وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب روى ذلك عن حماد بن زيد، وكان فيه تشيع وأهل البصرة يفرطون فيمن تشيع بين أظهرهم؛ لأنهم عثمانيون.
قال ابن حجر: كيف لا ينسبونه إلى الكذب وقد روى ابن عدى في الكامل، عن الحسن بن سفيان، عن عبد العزيز بن سلام، عن على بن مهران، عن بهز بن أسد قال: أتيت إلى أبى هارون العبدى. فقلت: أخرج إلىّ ما سمعت من أبى سعيد فأخرج لى كتابًا، فإذا فيه حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته وأنه لكافر بالله. قال: قلت: تقر بهذا، قال: هو كما ترى، قال: فدفعت الكتاب في يده وقمت، فهذا كذب ظاهر على أبى سعيد.
ذكر ابن أبى حاتم: حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا على، يعنى ابن المدينى، قال: سمعت يحيى ابن سعيد يقول: ما زال ابن عون يروى عن أبى هارون العبدى حتى مات.
انظر: تهذيب الكمال (2/ 1000) ، خلاصة تهذيب الكمال (2/ 262) ، تهذيب التهذيب (7/ 412) ، تقريب التهذيب (2/ 49) ، الكاشف (2/ 301) ، التاريخ الكبير (6/ 499) ، الجرح والتعديل (6/ 200) ، البداية والنهاية (10/ 57) ، طبقات ابن سعد (7/ 246) ، الميزان (3/ 173) ، الكامل في الضعفاء (6/ 146) .
(1) انظر الترجمة.
(2) قال الذهبى: الكلبى العلامة الإخبارى، أبو النضر محمد بن السائب بن بشر الكلبى المفسر. وكان أيضًا رأسًا في الأنساب إلا أنه شيعى متروك الحديث. يروى عنه ولده هشام وطائفة. أخذ عن ابن صلح وجرير والفرزدق وجماعة. وكان الثورى يروى عنه، ويدلسه فيقول: حدثنا أبو النضر. توفى سنة ست وأربعين ومائة.
انظر: تهذيب التهذيب (9/ 178 - 181) ، الميزان (3/ 556 - 559) ، الجرح والتعديل (7/ 270) ، الوافى بالوفيات (3/ 83) ، طبقات المفسرين (2/ 144) ، وفيات الأعيان (4/ 309 - 311) ، الفهرست (95) ، كتاب المجروحين (2/ 253) ، طبقات ابن سعد (6/ 249) ، تهذيب الكمال (1199) ، تاريخ خليفة (423) ، المعارف (533) ، سير أعلام النبلاء (6/ 248) ، الكامل لابن عدى (7/ 273 - 282) .
(3) قال الذهبى: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة، الإمام المفسر أبو محمد الحجازى، ثم =