فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 813

ابن أبى خيثمة قال: سُئِل يحيى بن معين عن ليث بن أبى سليم، قال: ليس حديثه بذاك [1] .

قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: سمعت ابن إدريس، قال: كنا في غرس ومعنا عمر ابن ذر، وليث بن أبى سليم فتكلم عمر بن ذر، فقام ليث فاتبعه عمر {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء: 46] .

قال: سئل يحيى عن حديث ليث، عن عبد الوارث، عن أنس: يؤتى بأربعة يوم القيامة، بالمولود، والمعتوه، ومن مات في قبره، وبالشيخ الفان، كلهم يتكلم بحجته.

والحديث طويل فكتب على عبد الواحد ليس بمعروف [2] .

79 -أبو الُمَهَزِّم[3]

= والتعديل (7/ 177) ، التاريخ الكبير (7/ 246) ، طبقات ابن سعد (6/ 243) ، التاريخ الصغير (2/ 57) ، تاريخ خليفة (420) ، تهذيب الكمال (1145) ، شذرات الذهب (1/ 207، 212) ، سير أعلام النبلاء (6/ 179) .

(1) قال الذهبى في السير: قال عبد الله: قال لى يحيى بن معين: ليث أضعف من يزيد بن أبى زياد ويزيد فوقه في الحديث. وقال ابن المدينى وغيره: سمعت يحيى يقول: مجالد أحب إلىَّ من ليث وحجاج. قال عبد الملك أبو الحسن الميمونى: سمعت يحيى ذكر ليث بن أبى سُليم فقال: ضعيف الحديث عن طاووس، فإذا جمع طاووس وغيره فالزيادة هو ضعيف. وقال أبو داود: سألت يحيى عن ليث فقال: ليس به بأس، وقال: عامة شيوخه لا يعرفون.

وقال في الميزان: (3/ 420 - 422) : قال يحيى والنسائى: ضعيف، وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به، وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره. وقال ابن معين: ليث أضعف من عطاء بن السائب.

(2) لم أقف عليه.

(3) أبو المهزم التميمى البصرى اسمه يزيد، وقيل: عبد الرحمن بن سفيان روى عن أبى هريرة، وعنه عباد بن منصور وحسين المعلم وحبيب المعلم وشعبة، وحماد بن سلمة، وآخرون.

قال عمرو بن على لم يحدثا عنه، يعنى ابن مهدى، والقطان بشئ، وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد: ما أقرب حديثه، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ضعيف، وقال مرة: لا شئ. وقال أبو زرعة: ليس بقوى شعبة يوهنه، يقول: كتبت عنه مائة حديث ما حدثت عنه بشئ، حكى على بن المدينى، عن عبد الرحمن ذلك، وقال أبو حاتم ضعيف الحديث. وقال البخارى: تركه شعبة. وقال النسائى: متروك الحديث.

وقال زكريا الساجى عنده أحاديث مناكير: ليس هو بحجة في السنن، وقال مسلم بن إبراهيم عن شعبة: رأيت أبا المهزم ولو أعطوه فلسين لحدثهم سبعين حديثًا. قال ابن حجر: وفى رواية=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت