وقال ابن أبى خيثمة: وسئل يحيى بن معين عن حديث ليث بن أبى سليم، عن بشر، عن أنس، عن النبى - صلى الله عليه وسلم:"يكون قبل خروج الدجال نيف على سبعين دجالًا". فكتب بخطه على بشر: ليس بمعروف.
قال: وسمعته وسئل عن بكير بن عامر؟ فقال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: [كان حفص بن غياث يتركه وحسبه إذا تركه حفص] [2] ، بعامة، وكان يروى عن كل أحد، فإذا عاف هذا فلا خير فيه.
279 -بشر بن حرب [3]
قال: وسئل عن بشر بن حرب وهو أبو عمرو الندبى؟ ، فقال: ضعيف.
280 -بشر بن عمارة [4]
= قال ابن عدى: وبشر بن آدم: هذا يروى أحاديث عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وقزعة ابن سويد، وغيرهم، ولم أر له حديثًا منكرا جدًّا، إلا هذا، أي حديث"الزموا الجهاد"، وهو هذا الذى قاله يحيى بن معين، أنه لا يعرفه فقد حدث عنه غير واحد من الرواة، وبشر بن آدم بالبصرة، اثنان هذا أحدهما وأقدمهما، والثانى بشر بن آدم ابن بنت أزهر السمان.
انظر: الكمال لابن عدى (2/ 174) .
(1) سبق أن ترجمت له.
(2) هذه العبارة غير مقروءة بالمخطوط، ونقلتها من تاريخ ابن معين، وهى: قيل ليحيى بن سعيد القطان، ما تقول في بكير بن عامر، قال: كان حفص بن غياث يتركه وحسبه إذا تركه حفص، وكان حفص يروى عن كل أحد عن عبيدة وغيره.
انظر: تاريخ ابن معين (2/ 63) .
(3) بشر بن حرب الأزدى، أبو عمرو الندبى، البصرى، روى عن ابن عمر، وأبى هريرة، وغيرهما، وعنه: الحمادان، وشعبة، وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد في العلل: قلت لأبى: يعتمد على حديثه؟ فقال: ليس هو ممن يترك حديثه.
وقال البخارى: رأيت عليًّا وسليمان بن حرب يضعفانه، وقال أبو داود: ليس بشئ.
انظر: تهذيب الكمال (4/ 110) ، تهذيب التهذيب (1/ 446) ، الضعفاء للبخارى (254) ، الجرح والتعديل (2/ 353) ، المجروحين (1/ 186) ، الكاشف (1/ 154) ، الميزان (1/ 314) ، التاريخ الكبير (2/ 71) ، طبقات ابن سعد (7/ 233) ، العلل لأحمد (58) ، تاريخ خليفة (389) ، تاريخ الإسلام (5/ 47) .
(4) هو: بشر بن عمارة الخثعمى، المكتب الكوفى.=