[72/ ب] ، وطارق في موكبه.
فقال ابن شبرمة:
أريها وإن كانت تحب كأنها ... سحابة صيف عن قليل تقشع
اللَّهم لى ديني ولهم دينهم، فاستعمل ابن شبرمة بعد ذلك على القضاء.
فقال له ابنه: أتذكر قولك يوم مر بك طارق في موكبه.
فقال: يا بنى إنهم يجدون مثل أبيك ولا يجد أبوك مثلهم إن أباك أكل من حلوائهم فحط في أهوائهم [1] .
فكان عذره أدهى من ذنبه وأمرّ وأسخف.
ابن أبى خيثمة، حدثنا أبو مسلم قال: قال سفيان: سأل بعض الأمراء ابن شبرمة ما هذه الأحاديث التى تحدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
فقال: كتاب كان عندنا [2] .
(1) لم أقف عليه.
(2) لم أقف عليه.
(3) شريك بن عبد الله بن أبى شريك النخعى أبو عبد الله الكوفى القاضى.
قال ابن أبى حاتم: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن على قال: كان يحيى لا يحدث عن شريك، وكان عبد الرحمن بن مهدى يحدث عنه.
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبو الحسين الرهاوى فيما كتب إلىَّ قال: سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابى قال: قلت ليحيى بن سعيد: يقولون إنما خلط شريك بآخره. فقال: ما زال مخلطًا.
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبى، حدثنا سعيد بن سليمان، قال: سمعت ابن المبارك عند خديج ابن معاوية يقول: شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثورى.
حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبى، حدثنا على بن حكيم الأودى قال: سمعت وكيعًا يقول: لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك.
وذكر ابن أبى حاتم بسنده إلى عيسى بن يونس يقول: ما رأيت أحدًا قط أورع في علمه من شريك، وذكر بسنده إلى أبى توبة يقول: كنا بالرملة فقالوا: من رحل الأمة؟ فقال قوم: ابن لهيعة. وقال قوم: مالك بن أنس.
فسألنا عيسى بن يونس وقدم علينا فقال: رجل الأمة شريك بن عبد الله، وكان يومئذٍ حيًا. قيل: فابن لهيعة. قال رجل سمع من أهل الحجاز، قيل: فمالك بن أنس؟ قال: شيخ أهل =