ليس بالقوى، يكتب حديثه.
286 -تليد بن سليمان [1]
قال ابن معين: تليد بن سليمان ليس بشئ، صعد فوق سطح مع مولى لعثمان بن عفان، فذكروا عثمان فتناوله تليد، فقام إليه مولى عثمان فأخذه فرمى به من فوق السطح فكسر رجليه، فكان يمشى على عصا [2] .
حرف: ث
287 -ثوير بن أبى فاختة [3]
قال يحيى بن معين: ثوير بن أبى فاختة ليس بشئ.
= (968) ، الضعفاء والمتروكين (55) ، تاريخ أصبهان (ت 473) ، طبقات المحدثين بأصبهان (94) ، ضعفاء العقيلى (1/ 152) ، الكامل لابن عدى (2/ 199) .
(1) هو تليد بن سليمان المحاربى أبو سليمان ويقال: أبو إدريس الأعرج الكوفى.
روى عن أبى الجحاف ويحيى بن سعيد الأنصارى وغيرهما، وعنه أحمد بن حنبل وغيره.
قال أحمد: كان مذهبه التشيع ولم نر به بأسًا. وقال أيضًا: كتبت عنه حديثا كثيرًا عن أبى الجحاف. وكذبه في موضع آخر.
وقال ابن معين أيضًا: تليد كان ببغداد وقد سمعت منه وساق القصة السابقة. وقال أيضًا: كذاب كان يشتم عثمان وكل من يشتم عثمان أو طلحة - أو أحدًا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
قال النسائى: ضعيف. قال أبو داود: رافضى خبيث.
انظر: تهذيب الكمال (4/ 320) ، تهذيب التهذيب (1/ 509) ، التاريخ الكبير (2/ 158) ، الجرح والتعديل (2/ 447) ، المجروحين (1/ 204) ، تاريخ بغداد (2/ 66) ، ميزان الاعتدال (1/ 358) ، تاريخ ابن معين (2/ 66) ، خلاصة تهذيب الكمال (1/ 147) ، الكاشف (1/ 167) ، الكامل في الضعفاء (2/ 284) ، المغنى (ت 1017) ، معجم رجال الحديث (3/ 377) ، لسان الميزان (1/ 186) .
(2) ذكره ابن معين في الوضع السابق.
(3) هو: ثوير بن أبى فاختة، واسم فاختة سعيد بن جهمان، ويقال: ابن علاقة القرشى الكوفى مولى جعدة بن هبيرة، يكنى أبا الجهم.
انظر: تهذيب الكمال (4/ 429) ، تهذيب التهذيب (2/ 36) ، الكامل في الضعفاء (2/ 315) ، تاريخ ابن معين (2/ 72) .