فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 813

9 -باب: ما قالوا في محدثى الشام

قال يحيى بن معين: قال أبو مسهر: أحسن أهل الشام حالًا من عرض، قال: وكنت عند أبى مسهر أسمع، فيجئ أهل الشام عليهم قلانس طوال ولحى طوال، فيقولون: يا أبا زكريا نكتب سماعاتنا منك لا تقولون: سماعنا، فأقول: نعم، فأسمع وهم لا ينظرون في كتابى، ثم يقومون فما سألنى سائل منهم عن حديث إلى الساعة، قال: وكان ثور. بن يزيد الكلابى [1] ، إذا ذكر عليَّا عليه السلام، قال: لا أحب رجلًا قتل جدى، وكان جده مع معاوية بصفين.

عمرو بن الحسن، حدثنا أحمد، حدثنا ابن سماعة، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب عن مطر، قال: ما رأيت شيئًا قط أكمل من رجاء بن جيوة، إلّا أنك كنت إذا كشفته وجدته شاميًا [2] .

ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا الأعمش، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبى ليلى، يقول: أقامنى الحجاج ألعن الكذابين، قال: فكان عبد الرحمن، يقول: لعن الله الكذابين على بن أبى طالب، وعبد الله بن الزبير، والمختار ابن أبى عبيد.

قال حفص: وأهل الشام حمقى، وقال مرة: حمير يخرجهم من اللعن ويرفعهم وهم يرون أنه يوقعها عليهم [3] .

(1) ثور بن يزيد بن زياد الكلاعى، ويقال: الرحبى، أبو خالد الحمصى، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر.

انظر: تهذيب الكمال (4/ 418) ، تهذيب التهذيب (2/ 33) ، التاريخ الكبير (2/ 181) ، الكاشف (1/ 175) ، الميزان (1/ 374) ، طبقات ابن سعد (7/ 467) .

(2) رجاء بن حيوة الشامى، الكندى، أبو المقدام، روى عن عبد الله بن عمرو، وعنه: ابن عون وغيره.

انظر: تهذيب الكمال (9/ 151) ، الجرح والتعديل (3 / ت 2266) ، التاريخ الكبير (3 / ت 1026) ، الكاشف (1/ 308) ، تهذيب التهذيب (3/ 265) .

وذكر ابن أبى حاتم في الجرح والتعديل، هذا القول، وكذا ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب.

(3) ذكره الذهبى فى"السير" (4/ 264) : قال الأعمش: رأيت ابن أبى ليلى، وقد ضربه الحجاج، وكأن ظهره مسح، وهو متكئ على ابنه، وهم يقولون: ألعن الكذابين، فيقول: لعن الله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت