فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 813

ابن أبى خيثمة: حدثنا سليمان ابن أبى شيخ، حدثنا أبو سفيان الحميرى، قال: قدم علينا عمر بن ذر في الحصار، وقد كان أثر مروان بن محمد، فقص عليه فبكى، ثم قصصه، فجعل يثنى عليه، فتعجب من ثنائه على مروان، ومروان من أخبث الناس [1] .

قال: حدثنا أحمد بن شنويه، حدثنا الفضل بن موسى قال: جعل عمر بن ذر يقص والأعمش في ناحية يستاك، فقال عمر: هاهنا يا أبا محمد؟ فقال: أنا هاهنا في سنة وأنت ثم في بدعة [2] .

56 -حميد[3]

= انظر: تهذيب الكمال (1009) ، تهذيب التهذيب (7/ 444) ، الجرح والتعديل (6/ 107) ، الكامل في التاريخ (5/ 442) ، شذرات الذهب (1/ 240) ، خلاصة تهذيب الكمال (282) ، التاريخ الكبير (6/ 154) ، التاريخ الصغير (2/ 122) ، طبقات خليفة (168) ، ميزان الاعتدال (3/ 193) ، حلية الأولياء (5/ 108) ، الكاشف (2 /ت 4110) .

(1) لم أقف عليه.

(2) لم أقف عليه.

(3) حميد بن أبى حميد الطويل، الإمام الحافظ أبو عبيدة البصرى مولى طلحة الطلحات، ويقال: مولى سلمى، وقيل غير ذلك، وفى اسم أبيه أقوال أشهرها: تيرويه، وقيل: تير، وقيل: زازويه، لا بل ابن زازويه، شيخ مقل. كذا ذكر الذهبى في السير. مولده في سنة ثمان وستين عام موت ابن عباس. سمع من أنس بن مالك وعكرمة وموسى بن أنس.

قال الذهبى: وكان صاحب حديث ومعرفة وصدق.

وروى إسحاق الكوسج، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أحمد العجلى: بصرى تابعى ثقة، وهو خال حماد بن سلمة، وقال أبو حاتم الرازى: ثقة لا بأس به. وقال: أكبر أصحاب الحسن: قتادة وحميد. وقال ابن خراش: ثقة صدوق، وعامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت يريد أنه كان يدلسها.

وروى يحيى بن أبى بكير، عن حماد بن سلمة قال: أخذ حميد كتب الحسن فنسخها، ثم ردها عليه، وروى الأصمعى، عن حماد بن سلمة قال: لم يدع حميد لثابت البنانى علمًا إلا وعاه وسمعه منه.

وروى عمر بن حفص الأشقر، عن مكى بن إبراهيم قال: مررت بحميد الطويل وعليه ثياب سود، فقال لى أخى: ألا تسمع من حميد؟ فقلت: أسمع من الشرطى؟ ! .

وقال ابن عيينة: يقال: اختلط على حميد ما سمع من أنس ومن ثابت. قال يحيى القطان: مات حميد وهو قائم يصلى، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت