16 -باب أسامى من ضعفوه وأسقطوه (*) مع روايتهم عنه
حرف: أ
حدثنا أبو على أحمد بن على العُمشانى، عن العباس الدُورى، عن يحيى بن معين بما في هذا الباب إلى آخره: قال يحيى:
220 -إبراهيم بن إسماعيل المكى [1]
ليس بشئ.
221 -وإسماعيل بن نافع المكى [2]
ليس بشئ.
222 -وإبراهيم بن أبان [3]
ضعيف.
223 -وأحمد ابن أُختِ عبد الرزاق [4]
كذاب لم يكن بثقة، ولا مأمون.
(*) سوف أتحدث عن هذا في المقدمة.
(1) إبراهيم بن إسماعيل المكى. قال الذهبى: لا يكاد يعرف، قال ابن عدى: وهذا الذى قاله يحيى، فقال إبراهيم بن إسماعيل: ليس بشئ، أراد به المكى ولو أراد به غيره لنسبه، وإبراهيم بن إسماعيل أقل ما رأيت له من الروايات. انظر: الكامل لابن عدى (1/ 383) ، المغنى (1/ 9) ، الضعفاء والمتروكين (1/ 23) .
(2) كذا بالمخطوط، ولم أقف عليه.
(3) إبراهيم بن أبان البصرى، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان بن عفان.
قال الدراقطنى: ضعيف.
انظر: ميزان الاعتدال (1/ 18) ، لسان الميزان (1/ 27) ، دائرة معارف الأعلمى (1/ 278) ، المغنى (1/ 15) .
(4) قال ابن عدى: لا يعرف إلا هكذا.
وقال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبى يقول: أحمد ابن أخت عبد الرزاق من أكذب الناس، قال الدارقطنى: كذاب.
وقال ابن عدى: وعامة أحاديثه مناكير لا يرويها غيره، ولا أعرف له من الحديث إلا دون عشرة. قال ابن حبان: كان يدخل الحديث على عبد الرزاق.
قال الذهبى: أحمد بن داود ابن أخت عبد الرزاق، وقال: أحمد بن عبد الله، وقيل: ابن داود ابن أخت عبد الرزاق.
انظر: ميزان الاعتدال (1/ 97) ، لسان الميزان (1/ 197، 329) ، الكامل لابن عدى (1/ 282) ، المجروحين (1/ 142) ، المغنى (1/ 73) ، الضعفاء والمتروكين للدارقطنى (34) ، التاريخ لابن معين (3/ 19) ، الكشف الحثيث (56) ، اللآلئ المصنوعة (2/ 134) ، تنزيه الشريعة (1/ 27) .