فروى ابن أبى خيثمة، عن محمد بن الصباح، عن داود بن الزبرقان، عن الجريرى قال: كان عبد الله بن شقيق مستجاب الدعوة، وكان تمر به السحابة فيقول: اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر [1] .
العباس الدورى عن يحيى بن معين قال: جويبر ليس بشئ [3] .
أبو بكر قال: سئل يحيى عن الضحاك فقال: لا بأس به. فقيل له: ما رواه عن أبى هريرة؟ قال: مرسل.
قيل له: فجويبر كيف حديثه؟ فحرك بيده هكذا كأنه يضعفه [4] .
(1) ذكره ابن حجر فى"تهذيب التهذيب":"وقال الجريرى فذكره".
(2) جويبر بن سعيد الأزدى، أبو القاسم البلخى. قال عمرو بن على: ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه وكذا قال أبو موسى.
وقال أبو طالب عن أحمد: ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فهو منكر.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال: سفيان عن رجل، لا يسميه استضعافًا له.
وقال عبد الله بن على بن المدينى: سألته، يعنى أباه، عن جويبر فضعفه جدًا. قال: وسمعت أبى يقول: جويبر أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير. وذكره يعقوب بن سفيان في باب:"من يرغب عن الرواية عنهم".
وقال الآجرى عن أبى داود: جويبر على ضعفه. وقال النسائى، وعلى بن الجنيد، والدارقطنى: متروك. وقال النسائى في موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدى: والضعف على حديثه ورواياته بيّن.
قال ابن حجر: وقال أبو قدامة السرخسى: قال يحيى القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم في الحديث، ثم ذكر الضحاك، وجويبر، ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمل حديثهم، ويكتب التفسير عنهم.
انظر:"تهذيب الكمال" (5/ 167) ،"تهذيب التهذيب" (2/ 123) ،"الجرح والتعديل" (2 / ت 2246) ،"الميزان" (1/ 427) ،"التاريخ الكبير" (2 / ت 2383) ،"الكامل في الضعفاء" (2/ 339) ،"الكاشف" (1/ 190) ،"ديوان الضعفاء" (ت: 799) ،"المغنى" (1 / ت 2/ 89) .
(3) ذكره ابن حجر فى"تهذيب التهذيب": وقال الدورى وغيره عن ابن معين ... فذكره، زاد الدورى: ضعيف ما أقربه من جابر الجعفى وعبيدة الضبى. قال ابن عدى فى"الكامل": أرنا الساجى قال: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئًا قط. حدثنا ابن أبى بكر وابن حماد قالا: حدثنا عباس عن يحيى .... فذكره.
(4) قال ابن حجر فى"تهذيب التهذيب": وقال أحمد بن سيار المروزى: جويبر بن سعيد كان من =