فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 813

حضرنا فلم يكن يحفظ [1] .

قال: وقال ابن أيوب: هى الجد، وذكوان الذى غلط فيه شعبة، غلط فيه غيره، لم يجز له [2] .

قال المكى: ما نال شعبة من نفسه أكثر مما نال منهم، يعنى الذين ذكرهم.

قال المكى: وقال شعبة لحماد بن سلمة: أين كنا عن سماك؟ فقال له حماد: في الحش [3] .

قال السباك: حديث: أن شعبة أقبل عليه أصحابه فنهوه عن الوقيعة في الناس. فقعد أيامًا في منزله ثم بدا له، فرأوه على حمار له، فقال له بعض أصحابه: أين تذهب يا أبا بسطام؟ فقال: استعدى على عباد بن كثير [4] . فقيل له: أليس قد ضمنت لأصحابك أن

= قال النسائى: ثقة ثبت، وقال ابن سعد: كان ثقة حجة. توفى بالبصرة في المحرم سنة (108) قال الساجى: كان قدريًا صدوقًا متقنًا ذم لبدعة، كان شعبة يطريه، وقال ابن معين: ثقة إلا أنه كان يرى ويظهره.

قال الساجى: الذى وضع منه القدر فقط، ووثقه ابن نمير والعجلى وغير واحد.

انظر تهذيب التهذيب (6/ 386) .

(1) قلت: إن صح هذا فهو من قبيل كلام الأقران ولا أظنه صحيح والله أعلم.

(2) لم أقف عليه.

(3) لم أقف عليه.

(4) عباد بن كثير: الثقفى العباد البصرى الحاور بمكة.

قال ابن معين: ليس بشئ، وقال البخارى: سكن مكة، تركوه. وقال رافع بن أشرس: سمعت ابن إدريس يقول: كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير.

وقال النسائى: عباد بن كثير، كان بمكة متروك. وقال ابن حبان: ليس هو بعباد بن كثير الرملى، وقد قال أصحابنا: إنهما واحد، يعنى فأخطئوا.

قال عبد الرحمن بن رستة: حدثنا مجيب بن موسى قال: كنت مع سفيان الثورى بمكة فمات عباد بن كثير فلم يشهد سفيان جنازته.

ابن راهويه: قال ابن المبارك: انتهيت إلى سفيان وهو يقول: عباد بن كثير فاحذروا حديثه، ابن أبى رزعة سمعت ابن البارك يقول: ما أدرى من رأيت أفضل من عباد بن كثير في ضروب من الخير، فإذا جاء الحديث فليس منه في شئ.

انظر: ميزان الاعتدال (2/ 370، 371) ، التاريخ الكبير (6/ 43) ، الضعفاء (274) ، الجرح والتعديل (6/ 84، 85) ، المجروحين (2/ 166) ، الكامل لابن عدى (5/ 538) ، تهذيب التهذيب (5/ 100) ، أحوال الرجال للجوزجانى (ت / 163) ، سير أعلام النبلاء (7/ 106) ، تاريخ الإسلام (6/ 206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت