الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عامر.
قال: ويقول الثورى بشر بن محجن، والناس تقول بُسْرٌ [1] بن محجن.
= ذكره ابن حبان فى"الثقات".
قال العجلى فى"الثقات"الفرافصة، مدنى، تابعى، ثقة.
ذكر ابن حجر فى"تعجيل النفعة": عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، أخبرنى الفرافصة أنه رأى عثمان يغطى وجهه وهو محرم. وعزاه للإمام مالك في الموطأ. انظر: تعجيل المنفعة (851) .
وذكره الإمام مالك في الموطأ، في كتاب"الحج"،"باب تخمير المحرم وجهه"برقم (13) .
(1) بُسْر بن محجن بن أبى محجن الديلى، قال ابن حجر: كذا قال مالك.
وأما الثورى فقال:"بشر"بالمعحمة، ونقل الدارقطنى أنه رجع عن ذلك، روى عن أبيه، وله صحبة.
قال ابن عبد البر: إن عبد الله بن جعفر، والد على بن المدينى، رواه عن زيد بن أسلم فقال: بشر بن محجن بالمعجمة.
قال الطحاوى: سمعت إبراهيم البرلسى، يقول: سمعت أحمد بن صالح بجامع مصر يقول: سمعت جماعة من ولده، ومن رهطه، وذكر العسكرى فى"تصحيفات المحدثين" (2/ 576) ، قال: بسر بن محجن الدؤلى، وحكى عبد الله بن الزبير الحميدى، أن سفيان بن عيينة كان يخلط فيه فيقول: بشر، ومرة بسر، وحكى عن المدائنى، أنه قال: بشر، قال: وكان الدراوردى، وغيره يقولون: بسر.
وحدثنا أبو جعفر بن زهير، حدثنا خالد بن يوسف السمتى، حدثنا الدراوردى، حدثنا زيد بن أسلم، عن بشر بن محجن، عن أبيه قال: كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فأُذن بالصلاة فقام، فصلى، ثم رجع إلى مجلس، فرآنى في مجلسه فقال:"يا محجن ما منعك أن تصلى ألست برجل مسلم؟"، قلت: بلى، فما اختلف اثنان أنه بشر. كما قال الثورى، يعنى بالمعجمة.
وقال ابن حبان في الثقات: من قال: بشر، فقد وهم.
وقال أحمد بن حنبل في مسنده: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، هو الثورى، عن زيد بن أسلم، عن بشر، أو بسر, عن أبيه، فذكر حديثه، فيحتمل أن يكون الشك فيه من وكيع، والله أعلم. انظر: تهذيب التهذيب (1/ 438، 439) .
قلت وحديثه أخرحه مالك في الموطأ"كتاب صلاة الجماعة"،"باب إعادة الصلاة مع الإمام"برقم (8) ، وذكر فيه"بسر"بالإهمال، وأخرجه النسائى فى"كتاب الامامة"،"باب إعادة الصلاة مع الجماعة بعد صلاة الرجل لنفسه"، ولكن صليت في أهلى قال:"فإذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت في أهلك".
والحديث أخرحه النسائى، في الموضع السابق، ومالك في الموطأ، والحاكم في المستدرك (1/ 244) ، وقال: صحيح. =