حديث مطرف، عن عامر:"من زوج كريمته من فاسق" [1] .
[60/ ب] فحدثنى به، فقلت: يا شيخ اتق الله، فحول رأس نعليه وقال: ترانى أكذب ترانى أكذب [2] .
قال: وكان أبى يحضر معنا مجلس عاصم بن على، فكنا إذا رجعنا أخذ يحيى كتابى فنظر فيه ويعلم على الخطأ [3] .
قال: وسمعت يحيى يقول: لا يفلح من آل عاصم بن صهيب الرومى أحد أبدًا، وعاصم هذا هو ابن عدى بن عاصم [4] .
(1) ذكره ابن عدى في الكامل في ترجمة:"الحسن بن محمد أبو محمد البلخى قاضى مرو"، من حديث أنس بن مالك وفى آخره"فقد قطع رحمها".
قلت: ذكره ابن حبان في المجروحين (1/ 238) ، وابن الجوزى في الموضوعات (2/ 260) ، والشوكانى في الفوائد (123) ، وقال: رواه ابن حبان عن أنس مرفوعًا، وقال الحسن بن محمد البلخى: يروى الموضوعات، وإنما هذا من كلام الشعبى رفعه باطل، والفتنى في تذكرة الموضوعات (127) ، وابن القيسرانى (811) ، والسيوطى في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/ 90) ، وفى تنزيه الشريعة لابن عراق (2/ 200) ، والألبانى في الضعيفة (2/ 229) والزبيدى في الإتحاف (5/ 349) .
(2) لم أقف عليه.
(3) لم أقف عليه.
(4) لم أقف على هذا ولعلى ابن عاصم ابن آخر هو: الحسن بن على بن عاصم الواسطى أبو محمد، روى عنه أحمد وأخيه عاصم، وثقه ابن حبان، وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال ابن عدى: ولم أر للحسن بن على بن عاصم كثير حديث إلا ما حدثناه محمد بن يحيى عن عاصم، عن أخيه الحسن بن على، عن الأوزاعى، وعن غيره، وكلها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به بمقدار ما يرويه.
وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبى عنه بأحاديث، قال: كان أعقل من أبيه وأخيه، وقال مهنًا: سألت أحمد عنه؟ قال: قد رأيته وسمعت منه حديثين أو ثلاثة، قلت: إن الناس يقولون كان يترفض، قال: لا، ولكنه رجل صاحب لسان دخال على الملوك، وكان له سخاء ولم يكن يتواضع.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات في حياة أبيه.
قال ابن حجر: وقال ابن المدينى: رأيته فلم أكتب عنه، وقال أبو حاتم الرازى: محله الصدق، وقال على بن الجعد: كان عند شعبة بمنزلة الولد.
انظر: تعجيل النفعة (203) ، الجرح والتعديل (3/ 21) ، ضعفاء ابن الجوزى (734) ، الثقات (8/ 170) ، ذيل الكاشف (273) ، الكامل لابن عدى (3/ 164) .