التى تزوجها: غضبك أيها الأمير أشد علىَّ من ضربك إياى [1] .
على بن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: ما زال ابن عون يروى عن أبى هارون العبدى [2] إلى أن مات، قال ابن أبى خيثمة: سمعت أحمد بن حنبل يقول أبو هارون
= أحدهما أخف على قلبى فأقضى له.
مات بلال سنة نيف وعشرين ومائة، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج البخارى له حديثًا في الأحكام، وقيل: مات في السجن، وقتل بسبب دهائه.
انظر: تهذيب الكمال (4/ 266) ، التاريخ الكبير (2/ 1/ 109) ، الجرح والتعديل (1/ 1/ 397) ، الكاشف (1/ 165) ، أخبار القضاة لوكيع (2/ 22 - 48) ، خزانة الأدب (1/ 452) ، تهذيب ابن عساكر (3/ 318) ، سير أعلام النبلاء (5/ 7، 6) ، تهذيب التهذيب (1/ 501)
(1) ذكر الذهبى فى"السير"قال أبو بكر بن أبى الدنيا: حدثنى عبد الله بن محمد البلخى، سمعت مكى بن إبراهيم يقول: كنا عند عبد الله بن عون فذكر بلال بن أبى بردة، فجعلوا يلعنونه ويقعون فيه لجوره وظلمه، قال: وابن عون ساكت، فقالوا له: إنما نذكره لما ارتكب منك، فقال: إنما هما كلمتان تخرجان من صحيفتين يوم القيامة؛ لا إله إلا الله، ولعن الله فلان.
وذكر أيضًا: وكان إذا جاءه إخوانه كان على رؤسهم الطير، لهم خشوع وخضوع، وما رأيته مازح أحدًا، ولا ينشد شعرًا، كان مشغولًا بنفسه، وما سمعته ذاكرًا بلال بن أبى بردة بشئ قط، ولقد بلغنى أن قومًا، قالوا له: يا أبا عون بلال فعل كذا.
فقال: إن الرجل يكون فلا يزال يقول حتى يكون ظالمًا، ما أظن أحدًا منكم أشد على بلال منى قال: وكان بلال ضربه بالسياط لكونه تزوج امرأة عربية.
(2) هو عمارة بن جوين، أبو هارون العبدى، تابعى لين بمرة، كذبه حماد بن زيد، وقال شعبة: لئن أقدم فتضرب عنقى أحب إلىَّ من أن أحدث عن أبى هارون.
قال أحمد: ليس بشئ، قال ابن معين: ضعيف لا يصدق في حديثه، قال النسائى: متروك الحديث، قال الدارقطنى: متلون خارجى شيعى، فيعتبر بما روى عنه الثورى.
وقال ابن حبان: كان يروى عن أبى سعيد ما ليس من حديثه.
وروى معاوية بن صالح عن يحيى: ضعيف، يحيى القطان قال: قال شعبة: كنت أتلقى الركبان أسأل عن أبى هارون العبدى، فقدم فرأيت عنده كتاب فيه أشياء منكرة في على رضى الله عنه فقلت: ما هذا الكتاب؟ قال: هذا الكتاب حق.
قال القطان: لم يزل ابن عون يروى عن أبى هارون حتى مات، قال الجوزجانى: أبو هارن كذاب مفتر، قال ابن عدى: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنى عبد العزيز بن سلام، حدثنى عليٍ بن مهران، سمعت بهز بن أسد، سمعت شعبة يقول: أتيت أبا هارون فقلت له: أخرج إلى ما سمعته من أبى سعيد.
فأخرج إلى كتابا فإذا فيه: حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته وإنه لكافر بالله.
فدفعت الكتاب في يده وقمت، قال ابن معين: كانت عند أبى هارون صحيفة يقول: هذه الصحيفة الوصى، أو صحيفة الوصى، قال السليمانى: سمعت أبا بكر بن حامد يقول: سمعت صالح بن محمد أبا على وسئل عن أبى هارون العبدى فقال: أكذب من فرعون.
انظر: ميزان الاعتدال (3/ 173، 174) ، التاريخ الكبير (6/ ت 3107) ، الجرح والتعديل =