قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: كان حميد إذا ذهبت توقفه على بعض حديث أنس شك فيه [1] .
أبو بكر قال: سألت يحيى بن معين، عن أبى هلال الراسبى [2] قال: لا بأس به. فقلت: إن يحيى بن سعيد لم يكن يرضاه، فقال: إن أحدث كلام يحيى فإن يحيى لم يكن يرضى حميد الطويل.
(1) ذكر الذهبى في السير: قال ابن المدينى، عن يحيى بن سعيد قال: كان حميد الطويل إذا ذهبت توقفه على بعض حديث أنس يشك فيه.
وروى عفان عن يحيى بن سعيد قال: كنت أسأل حميدًا، عن الشئ من فتيا الحسن فيقول: نسيته.
(2) هو محمد بن سليم أبو هلال الراسبى البصرى مولى بنى سامة بن لؤى، نزل في بنى راسب فنسب إليهم، قال: كان مكفوفًا.
قال عمرو بن على: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه، وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت عن أبى بكر الهذلى وأبى هلال الراسبى عمدًا.
وقال عثمان الدارمى: قلت لابن معين: حماد بن سلمة أحب إليك في قتادة أو أبو هلال؟ فقال: حماد أحب إلىَّ وأبو هلال صدوق. وقال مرة: ليس به بأس وليس بصاحب كتاب.
وقال ابن أبى حاتم: أدخله البخارى في الضعفاء، وسمعت أبى يقول: يحول منه. وقال الآجرى: منه عن أبى داود أبو هلال ثقة، ولم يكن له كتاب وهو فوق عمران القطان.
وقال النسائى: ليس بالقوى. قال البخارى: قال محمد بن محبوب: مات في ذى الححة سنة سبع وستين ومائه، قال ابن حجر: وقال ابن سعد: فيه ضعف أن موسى بن إسماعيل قال: كان أعمى، وكان لا يحدث حتى ينسب عنده، وقالوا: توفى في خلافة المهدى سنة تسع وستين.
وقال أحمد بن حنبل: يحتمل في حديثه إلا أنه يخالف في قتادة وهو مضطرب الحديث. وقال الساجى: روى عنه حديث منكر.
وقال البزار: احتمل الناس حديثه وهو غير حافظ. وقال ابن عدى بعد أن ذكر له أحاديث كلها أو عامتها غير محفوظة: وله غير ما ذكرت وفى بعض رواياته ما لا يوافقه عليه الثقات، وهو ممن يكتب حديثه. قال في التقريب: صدوق فيه لين.
انظر: التقريب (5942) ، تهذيب الكمال (5256) ، (25/ 292) ، الجرح والتعديل (7 /ت 1484) ، الميزان (3 /ت 7646) ، التاريخ الكبير (1 /ت 297) ، الكاشف (3/ ت 4954) ، تهذيب التهذيب (9/ 196) .