علىَّ أن أجلس إليه [1] . قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: قال عبد الرحمن: أتيت بشر ابن منصور السلمى [2] ، ومعى كتاب فيه حديث حدثنيه أسأله عنه، وفيه حديث من حديث أيوب فجعل يقول: يقال: بشر يروى عن أيوب فلما رأيت ذلك قلت: أنا أمحوه.
ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين قال: قال عبد الصمد بن عبد الوارث: لم يكتب أبى عن أيوب السختيانى حرفًا حتى مات [3] .
العباس الدورى: حدثنا أبو بكر بن أبى الأسود، أخبرنا سعيد بن عامر، عن سلام قال: سأل رجل أيوب عن أمرأة كانت تجرى على جارية لها أرغفة فأرادت أن تتصدق برغيف، فجاء رجل فسأله عن دم.
فقال: أنا لا أحسن أفتى في رغيف، أفتى في دم؟ [4] .
ابن أبى خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الحارث بن منقذ قال: رأيت محمد ابن سيرين آخذًا بلحية أيوب السختيانى.
فقال: لو نتفت لحيتك هذه أعطيت من لحيتى وزنها بقضاء شريح، وكان أيوب كوسجًا [5] .
قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، قال: شهدت جنازة بالبصرة فسمعت رجلًا يقول: أين الذين كانوا يقولون: إذا مات أيوب وأبان بن أبى عياش [6] استقام الدين، فقد ماتا فهل استقام الدين [7] .
(1) ذكره الذهبى في ميزان الاعتدال في ترجمة عبد الكريم من طريق: الحميدى حدثنا سفيان، قلت لأيوب: يا أبا بكر ما لك لم تكثر عن طاووس؟ قال: أتيته لأسمع منه فرأيته بين ثقيلين وذكرهما فتركته.
(2) كذا بالمخطوط: وأظنه"السليمى"بشر بن منصور الزاهد.
انظر: ميزان الاعتدال (8/ 325) ، تهذيب التهذيب (1/ 420) .
(3) قال الذهبى: هى وهم قد حدث عن أيوب.
انظر:"السير" (8/ 303) .
(4) لم أقف عليه.
(5) سبق هذا القول وسبق أن أشرت إلى معنى الكوسجى.
(6) سوف تأتى ترجمته في الضعفاء.
(7) لم أقف عليه.