فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 813

على بن المدينى قال: سألت يحيى بن سعيد، عن التيمى، عن الحسن ومحمد فقال: صالح إذا قال: قلت وسمعت.

قال: وقال يحيى بن سعيد: مرسلات التيمى شبه لا شئ [1] .

ابن أبى خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة عن صدقة، قال: سمعت التيمى يقول: لو سئلت أين الله عز وجل؟ قلت: في السماء، فإن قيل: فأين كان عرشه قبل السماء؟ قلت: على الماء، فإن قيل: فأين كان عرشه قبل الماء؟ قلت: لا أدرى [2] .

= فروة فلبسها، ثم ردها قال الرجل: فما زلت أجد فيها ريح المسك.

وروى سعيد الكريزى، عن سعيد بن عامر الضبعى، قال: مرض سليمان التيمى، فبكى، فقيل: ما يبكيك؟ قال: مررت على قدرى فسلمت عليه فأخاف الحساب عليه. وعن حماد بن سلمة، قال: لم يضع سليمان التيمى جنبه بالأرض عشرين سنة.

وروى مثنى بن معاذ، عن أبيه، قال: ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمى إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل في تلك الشدة والحدة. قال محمد بن سعد: توفى سليمان التيمى بالبصرة في ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة، وروى أبو داود، عن معتمر بن سليمان أنه مات ابن سبع وتسعين سنة.

انظر: التاريخ الصغير (2/ 74) ، الجرح والتعديل (4/ 124، 125) ، ميزان الاعتدال (2/ 212) ، تهذيب التهذيب (4/ 201 - 203) ، تهذيب الكمال (543 - 544) ، مشاهير علماء الأمصار (93) ، شذرات الذهب (1/ 212) ، طبقات ابن سعد (7/ 18) ، تاريخ خليفة (420) .

(1) قال ابن حجر: قال ابن أبى حاتم: سئل أبى سليمان أحب إليك في أبى عثمان أو عاصم؟ قال سليمان.

قال سليمان التيمى: أتونى بصحيفة جابر فلم أروها فراحوا بها إلى الحسن فرواها، وراحوا بها إلى قتادة فرواها، حكاه القطان عنه. قال يحيى بن معين: كان يدلس. وفى تاريخ البخارى، عن يحيى بن سعيد: ما روى عن الحسن وابن سيرين صالح إذا قال:"سمعت"أو"حدثنا"، وقال يحيى بن سعيد: مرسلاته شبه لا شئ.

وقال ابن المبارك في تاريخه: التيمى وعليه مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبى العالية. وقال ابن أبى حاتم في المراسيل: عن أبى زرعة لم يسمع عن عكرمة. وقال أبى: لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب. وقال أبو غسان النهدى: لم يسمع من نافع ولا من عطاء. انظر المصادر السابقة.

(2) رحم الله سليمان التيمى فما زاد على أن ردد قول الله عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} .. الآية [هود: 7] وهذا هو نهج السلف الصالح إذا أنهم لا يتبعون أهواء الفرق، وضلالات أهلها من أعمال العقل وغير ذلك في أشياء سكت عنها القرآن والحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت