فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 813

عمرو بن الحسين: حدثنى محمد بن المهلب قال: سمعت محمد بن معاوية قال: كنا عند شريك ومعنا عبد الرحمن بن مهدى، فقال شريك للبواب: انظر، فإذا رأيت أحدهم يرفع رأسه فخذ بيده فأخرجه من الدار. قال: فحدث فاستفهمه ابن مهدى في شئ، فرفع رأسه ونظر إليه وقال: انظروا إليه أطولهم لحية وأعظمهم قلنسوة، وأقلهم عقلًا أخرجوه [1] .

محمد بن نصر قال: سمعت داود يقول: قالوا لوكيع: إن عبد الرحمن بن مهدى يغلطك في حديث أبيك. قال: تراه أعرف بأبينا منا؟ قال: فإنه يغلطك في ثلاثين حديثًا. قال: تراه عدها عدًا.

قال: وقال داود: قال إسحاق: لو قال: وكيع ينصف فيه في عبد الرحمن ما غسل رأسه [2] .

وقد روق الناس: أن مالك بن أنس كتب إلى والى المدينة أو بعث إليه ليضرب عبد الرحمن ثلاثين درة، فضربه، وذكر القصة في ذلك.

قال يحيى بن معين: قال عبد الرحمن: ثابت بن عجلان، وقد أخطأ، وإنما هو ثابت بن جابان [3] .

= تحدث، لبس نعله وخرج.

وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو ثقة. وقال على: كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن.

وقال ابن نمير: قال عبد الرحمن بن مهدى: معرفة الحديث إلهام.

قال أبو قدامة: سمعت ابن مهدى يقول: لأن أعرف علة حديث أحب إلىَّ من أن أستفيد عشرة أحاديث.

قال الذهبى: توفى ابن مهدى بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة.

انظر: تهذيب التهذيب (6/ 279) ، الكاشف (2/ 187) ، تذكرة الحفاظ (1/ 329) ، تهذيب الكمال (820) ، حلية الأولياء (9/ 3 - 63) ، مقدمة الجرح والتعديل (1/ 251، 262) ، التاريخ الصغير (2/ 283، 285) ، طبقات خليفة (ت 1933) ، تاريخ خليفة (468) ، طبقات ابن سعد (7/ 297) ، طبقات الحفاظ (139) ، شذرات الذهب (1/ 355) ، التاريخ لابن معين (359) ، النجوم الزاهرة (2/ 159) ، العبر (1/ 326) ، سير أعلام النبلاء (9/ 192) .

(1) لا يصرف هذا الكلام على القدح في عبد الرحمن، بل يصرف على الظرف والتندر بين العلماء.

(2) لم أقف عليه.

(3) لم أقف على ثابت بن جابان، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت