سعيد فليس هو بذاك [1] .
ابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن حديث يزيد بن هارون، عن الثورى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سمعت عمر يقول: ركعتان عن لسان النبى - صلى الله عليه وسلم -.
فقال: سمعت عمر يقول: ليس بشئ [2] .
قال: وأخبرنا سليمان بن أبى شيخ، أخبرنا عمرو بن عون قال: كان أبو شيبة يجرى على يزيد بن هارون وهو كاتبه في كل شهر عشر دراهم [3]
قال: وسئل يحيى بن معين، عن حديث إسماعيل، عن قيس، قال: دخل عثمان على عبد الله بن مسعود يعوده فقال: كيف تجدك؟ .
قال: أجدنى مردود إلى مولاى الحق. قال عثمان: طيب أو طبت. قلت ليحيى: حدثكم يزيد بن هارون؟ قال: نعم على رءوس الناس.
قال يحيى: وصحف يزيد إنما قال عثمان: هذه طنة؛ لأن عثمان قال لابن مسعود: لأردنك إلى مواليك هذيل [4] .
على بن المدينى قال: قلت ليحيى بن سعيد: إن يزيد بن هارون روى عن الحسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا تزوج أمرأة على عمتها.
قال يحيى: كنا نعرف حسين بهذا الحديث مرسل [5] .
ابن أبى خيثمة قال: سئل يحيى بن معين، عن حديث يزيد بن هارون، عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة من خوالة: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فنزل في ظل دومة [6] . فذكر نحو حديث إسماعيل، عن الجريرى ولم يذكر فيه عثمان، فقال: خطأ من يزيد.
قال: سمعت أبى قال: كان يعاب على يزيد بن هارون حين ذهب بصره أنه ربما
(1) لم أقف عليه.
(2) لم أقف عليه.
(3) ذكر ابن حجر قال: وذكر ابن أبى خيثمة في تاريخه أنه كاتب أبى شيبة القاضى جد أبى بكر ابن أبى شيبة. انظر: تهذيب التهذيب الموضع السابق.
(4) لم أقف عليه.
(5) لم أقف عليه.
(6) لم أقف عليه.