فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 813

قالوا: كان وهب يقول بالقدر [1] ، وحدث معتمر عن ليث قال: قال لى مجاهد: لا

= قال عبد الصمد بن معقل: قال الجعد بن درهم: ما كلمت عالمًا قط إلا غضب وحل حبوته غير وهب. وقال سلم بن ميمون الخواص، عن مسلم الزنجى قال: لبث وهب بن منبه أربعين سنة لا يرقد على فراش، وعشرين سنة لم يجعل بين العتمة والصبح وضوءًا. وعن وهب: المؤمن ينظر ليعلم، ويتكلم ليفهم، ويسكت ليسلم، ويخلو ليغنم. وعن وهب: إذا سمعت من يمدحك بما ليس فيك، فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك.

قال الذهبى: وقد امتحن وهب وحبس وضرب فروى حبان بن زهير العدوى، قال: حدثنى أبو الصيداء صالح بن طريف قال: لما قدم يوسف بن عمر العراق، بكيت وقلت: هذا الذى ضرب وهب بن منبه حتى قتله.

وقال والد عبد الرزاق وعبد الصمد بن معقل، ومعاوية بن صالح: مات سنة أربع عشرة ومائة. زاد عبد الصمد في المحرم.

انظر: طبقات خليفة ت (2652) ، الجرح والتعديل القسم الثانى من المجلد الرابع (24) ، الحلية (4/ 33) ، تاريخ ابن عساكر (17/ 474) ، معجم الأدباء (19/ 259) ، تهذيب الكمال (ص 1484) ، وفيات الأعيان (6/ 37) ، العبر (1/ 143) ، تذكرة الحفاظ (1/ 95) ، تهذيب التهذيب (11/ 166) ، طبقات ابن سعد (5/ 543) ، المعارف (459) ، طبقات الخواص (161) ، طبقات الفقهاء للشيرازى (74) ، البداية والنهاية (9/ 276) ، طبقات الحفاظ للسيوطى (ص 41) ، سير أعلام النبلاء (4/ 544) ، شذرات الذهب (1/ 150) ، ذيل المذيل (640) ، طبقات فقهاء اليمن (57) .

(1) قال الذهبى في السير: ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: دخلت على وهب داره بصنعاء فأطعمنى من جوزة في داره، فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت في القدر كتابًا. فقال: وأنا والله.

قال أحمد: اتهم بشئ منه ورجع. وقال العجلى: رجع حماد بن سلمة عن أبى سنان عيسى بن سنان: سمعت وهبًا يقول: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابًا من كتب الأنبياء، في كلها: من جعل إلى نفسه شيئًا من المشيئة فقد كفر، فتركت قولى. انظر: ابن عساكر (17/ 479 ب) .

أحمد عن عبد الرزاق: سمعت أبى يقول: حج عامة الفقهاء سنة مائة فحج وهب، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحسن وهم يريدون أن يذاكروه القدر، قال: فافتن في باب من الحمد، فما زال فيه حتى طلع الفجر، فافترقوا ولم يسألوه عن شئ.

قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: قال أحمد: وكان يتهم بشئ من القدر ثم رجع. وقال حماد بن سلمة عن أبى سنان: سمعت وهب بن منبه يقول: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابًا من كتب الأنبياء في كلها: من جعل إلى نفسه شيئًا من المشيئة فقد كفر، فتركت قولى. وقال الجوزجانى: كان وهب كتب كتابًا في القدر ثم حدثت أنه ندم عليه. (11/ 168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت