فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 813

قال بعضهم: تلاح اثنان فقال أحدهما: ثوبى خير، وقال الآخر: ثوبى خير.

فقال أحدهما: لا يكون ثوبك خير من ثوبى حتى يكون أبو معاوية خير من وكيع.

قال: وبلغنى أن شعبة أتى أبا معاوية فقال: يا أبا معاوية أليس حديث كذا وكذا رواه الأعمش كذا وكذا؟ قال: بلى، وكان الخطأ في يدى شعبة.

قال شعبة [1] : فلم أجسر أن أخالفه. قلت: يجرحنى [2] .

قال: وسمعت يحيى يقول: كان أبو معاوية يقول أبو بكر وعمر ثم يقف [3] .

قالوا: وروى عن وكيع أو أحدهما، عن ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور: 9] .

قال: تدور دورًا، فسئل ابن عيينة فأنكر [4] .

= حافظًا للقرآن.

قال العجلى: كوفى ثقة، ربما دلس، كان يرى الإرجاء. فيقال: إن وكيعًا لم يحضر جنازته لذلك. وقال النسائى: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق، وهو في الأعمش ثقة، وفى غيره فيه اضطراب.

وقال ابن حبان: كان حافظًا متقنًا، ولكنه كان مرجئًا خبيثًا. وكان هارون الرشيد: يجل أبا معاوية ويحترمه، قيل: إنه كان أكل عنده، فغسل يديه، فكان الرشيد هو الذى صب على يده، وقال: تدرى يا أبا معاوية من يصب عليك؟ ثم وصله بذهب كثير. وقال أحمد بن عمر الوكيعى: ما أدركنا أحدًا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبى معاوية.

وقال جرير بن عبد الحميد: كنا نرفع الحديث عند الأعمش ثم نخرج فلا يكون أحد أحفظ منا لحديثه من أبى معاوية. قال محمد بن عبد الله بن نمير: مات أبو معاوية سنة أربع وتسعين ومائة. وقال على بن المدينى وجماعة: مات سنة خمس وتسعين وزاد بعضهم في صفر أو أول ربيع الأول.

انظر: طبقات الحفاظ (122) ، تهذيب التهذيب (9/ 137) ، النجوم الزاهرة (2/ 148) ، دول الإسلام (1/ 123) ، الكاشف (3/ 27) ، تذكرة الحفاظ (1/ 294) ، ميزان الاعتدال (4/ 575) ، العبر (1/ 318) ، تهذيب الكمال (1191) ، الجرح والتعديل (7/ 246) ، مشاهير علماء الأمصار (ت 1368) ، التاريخ الكبير (1/ 74) ، طبقات ابن سعد (6/ 392) ، شرح العلل لابن رجب (2/ 669) ، التاريخ لابن معين: (512، 513) ، سير أعلام النبلاء (9/ 73) .

(1) ذكرها المصنف في ترجمة شعبة فقال: قال أبو معاوية.

(2) ذكرها عند شعبة ولم أقف عليها.

(3) لم أقف على قصده من هذه العبارة.

(4) سبق ولم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت