قال ابن المدينى: قلت ليحيى بن سعيد: تروى عن راشد بن سعد قال: ما شأنه هو أحب إلىّ من مكحول [1] .
مسداد حدثنا إسماعيل قال: سمعت ابن عون قال: كنت أجانب مكحولًا لما رمى به من القدر [2] .
ابن أبى خيثمة: حدثنا هارون بن معروف [3] ، حدثنا ضمرة بن على بن أبى حميلة [4] ،
= مكحول أفقه أهل الشام.
وروى أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز قال: لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: مكحول إمام أهل الشام، وقال العجلى: تابعى ثقة. وقال ابن خراش: صدوق يرى القدر.
قال الذهبى: وفاته مختلف فيها: فقال أبو نعيم، ودحيم، وجماعة: سنة اثنتى عشرة ومائة، وقال أبو مسهر: مات سنة ثلاث عشرة، وقال مرة: بعد سنة اثنتى عشرة. وقال مرة: أو سنة أربع عشرة.
وقال سليمان ابن بنت شرحبيل وأبو عبيد: مات سنة ثلاث عشرة. وقال محمد بن سعد: مات سنة ست عشرة ومائة. وقال ابن يونس وآخر: سنة ثمانى عشرة ومائة وهذا بعيد.
انظر: تهذيب الكمال (28/ 464) ، تهذيب التهذيب (10/ 289) ، البداية والنهاية (9/ 305) ، طبقات الحفاظ (42) ، وفيات الأعيان (5/ 280) ، التاريخ الكبير (8/ 21) ، الجرح والتعديل (8/ 407) ، حلية الأولياء (5/ 177) ، طبقات ابن سعد (7/ 453) ، سير أعلام النبلاء (5/ 155) ، الميزان (4 / ت 1867) .
(1) ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (3/ 226) .
(2) قال ابن حجر: قال ابن خراش: صدوق وكان يرى القدر، وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي: لم يبلغنا أن أحدًا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ومكحول، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل.
قال ابن حجر: قال بعض أهل العلم كان مكحول من أهل كابول وكانت فيه لكنة، وكان يقول بالقدر، وكان ضعيفًا في حديثه ورأيه.
وقال أبو داود: سألت أحمد هل أنكر أهل النظر عن مكحول شيئًا؟ قال: أنكروا عليه مجالسة علان ورموه به، فبرأ نفسه بأن نحاه.
وقال الجوزجانى: يتوهم عليه القدر، وهو سعى عليه. وقال يحيى بن معين: كان قدريًا ثم رجع.
انظر: تهذيب التهذيب (10/ 292، 293) .
(3) هارون بن معروف المروزى أبو على، الخزاز الضرير نزيل بغداد، ثقة من العاشرة، مات إحدى وثلاثين ومائتين. التقريب (2/ 313) .
(4) كذا بالمخطوط وصوابه"ضمرة بن ربيعة الفلسطينى أبو عبد الله الرملى مولى على بن أبى حملة، صدوق، يهم قليلًا عنده مناكير، من التاسعة، مات سنة اثنتين ومائتين. التقريب (1/ 374) ، تهذيب التهذيب (4/ 460) ."