قلت: أجلح. قال: في نفسى منه [1] .
وقال عبد الله بن إدريس: رأيت ثلاثة من المحدثين فلم أر لنفسى أن أحدث عنهم، سمعت الحجاج بن أرطأة يقول: لا يبتل الرجل حتى يترك الصلاة في جماعة [2] .
ورأيت مجالدًا يغشى السلطان، فيعرض عليه القصص فيقول: اجلدوا هذا سبعين واجلدوا هذا خمسين واجلدوا هذا كذا [3] .
ورأيت عاصم الأحول وهو على السوق فجعل يقول: أقيموا هذا النبطى، اضربوا رأس هذا النبطى [4] .
وقال على بن المدينى: ما رأيت في الحديث أشد من يحيى وربما حدث كان قوم ضعفاء مثل: مجالد والأجلح وفطر ونحوهم [5] .
على سمعت يحيى يقول: وذكر مجالدًا لو شئت أن تجعلها لى، عن الشعبى، عن جابر لفعل، ولو شئت أن تجعلها عن الشعبى، عن مسروق، عن عبد الله [6] .
(1) ذكره ابن عدى في الكامل: الموضع السابق، من طريق: ابن حماد، حدثنا صالح، حدثنا على بن المدينى ... فذكره.
(2) ذكره ابن عدى في الكامل من طريق: إبراهيم بن إسحاق، عن عمر السمرقندى بمصر، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعى يقول: قال الحجاج بن أرطأة: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في جماعة.
وذكره من طريق: إسماعيل بن داود بن وردان ومحمد بن يحيى بن آدم جميعًا بمصر قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت من يروى يقول: قال الحجاج بن أرطأة: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في جماعة.
(3) لم أقف عليه.
(4) ذكر ابن حجر: أن ابن سعد قال: كان من أهل البصرة وكان يتولى الولايات، فكان بالكوفة على الحسبة في المكايل والأوزان، وكان قاضيًا بالمدائن لأبى جعفر مات سنة إحدى وأربعين ومائة.
وقال ابن حجر: ذكر ابن حبان في الثقات: كان يحيى بن سعيد قليل الميل إليه، وقال ابن إدريس رأيته أتى السوق فقال: اضربوا هذا أقيموا هذا فلا أروى عنه شيئًا.
انظر: تهذيب التهذيب (5/ 43) .
(5) سبق في ترجمة يحيى بن سعيد القطان (84) .
(6) سبق في هذه الترجمة.