وقال رجل من أهل قم في أبى بكر بن أبى شيبة:
أرى الأحاديث تروى بالشفاعات ... حرصًا ويرجون أصحاب الخصاصات
أهكذا وجدوا فيما حكوا ورووا ... عن أحمد خير من تحت السماوات
خير البرية صار الدين في زمر ... تروى الأحاديث فيهم بالشفاعات [1]
هذا يخالف هذا في روايته ... وذا يخالف هذا في الروايات
ابن أبى خيثمة، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سمر، عن يحيى بن وثاب قال: قال عمر: يا غلام انضج العصيدة تذهب حرارة الزيت، فإن أقوامًا تعجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا.
قال: قال يحيى بن معين: خطأ إنما هو ابن عمر ليس عمر.
قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش، عن منهال، عن محمد بن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوذ الحسن والحسين عليهما السلام، يقول:"أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان ومن كل عين لامة" [2] .
قال: فقال يحيى [ .... ] [3] ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سلام أبى شرحبيل، عن حبة وسواء ابنى خالد قالا: أتينا النبى
(1) جاء في هامش المخطوط: وبالرشا، وأصناف الهبات.
(2) قال ابن أبى حاتم في العلل (2072) : سألت أبى وأبا زرعة عن حديث رواه ابن عون الزيادى عن محمد بن ذكوان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله أن النبى - صلى الله عليه وسلم - عوذ الحسن والحسين فقال أعيذكما بكلمات الله، فقالا هذا خطأ إنما هو منصور عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
أخرجه البخارى (4/ 97) ، وابن ماجه (3525) ، وعبد الرزاق في المصنف (9260) ، وأبو داود (4737) ، وأحمد (1/ 270) ، والترمذى (2060) ، والنسائى في عمل اليوم والليلة (ص / 291) ، وفى الكبرى كتاب"النعوت"باب كلمات الله سبحانه وتعالى، من حديث ابن عباس.
وذكره أبو نعيم فى"حلية الأولياء" (5/ 330) : وقال: رواه موسى بن أعين عن سفيان مثله، ورواه الأعمش ومنصور وزيد بن أبى أنيسة عن المنهال.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد (5/ 113) : من حديث على وحديث عبد الله بن مسعود وحديث ابن عباس.
(3) ما بين المعقوفين غير ظاهر بالمخطوط.