فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 813

وإن في أيدى الناس أحاديث موجودة [11/ ب] على ألسنتهم ليس لها أصل، منها:"من سعادة المرء خفة عارضيه" [1] .

= وقال نعيم بن حماد: قال لى ابن المبارك: كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس، عن الحسن مرفوعًا في النهى عن عشر كنى فأقول: حدثنا فيخرج يده فيعد بها ويقول: لو كان من هذه العشر واحد كان كثيرًا.

وقال أحمد بن محمد بن شبرمة: بلغنى عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذى يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر: ليس له أصل.

وقال نعيم بن حماد: سئل ابن المبارك عنه؟ فقال: هو يقول: لا إله إلا الله، وقيل لوكيع: أبو عصمة؟ فقال: ما يصنع به لم يرو عنه ابن المبارك.

وقال البخارى، قال ابن المبارك لوكيع: عندنا شيخ يقال له: أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان أبو عصمة يروى أحاديث مناكير ولم يكن في الحديث بذاك وكان شديدًا على الجهمية والرد عليهم.

وقال ابن أبى مريم، عن ابن معين: ليس بشئ ولا يكتب حديثه.

وقال الجوزجانى: سقط حديثه.

وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم، ومسلم والدولابى والدارقطني: متروك الحديث.

وقال البخارى: نوح بن أبى مريم ذاهب الحديث، وقال في موضع آخر: نوح بن يزيد بن جعونة، عن مقاتل بن حبان يقال: إنه نوح بن أبى مريم.

وقال النسائى: أبو عصمة نوح بن جعونة، وقيل: ابن يزيد بن جعونة، وهو نوح بن أبى مريم قاضى مرو، ليس بثقة ولا مأمون، وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

وقال مرة: سقط حديثه.

وذكره الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن.

وقال ابن عدى: وعامة حديثه لا يتابع عليه وهو مع ضعفه يكتب حديثه.

قال الساجى: متروك الحديث عنده أحاديث بواطيل.

وقال الخليلى: أجمعوا على ضعفه، وكذبه ابن عيينة.

وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات: لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال أيضًا: نوح الجامع جمع كل شئ إلَّا الصدق.

وقال الحاكم: أبو عصمة مقدم في علومه إلَّا أنه ذاهب الحديث بمرة، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، وقال أيضًا: لقد كان جامعًا رزق كل شئ إلَّا الصدق، نعوذ بالله من الخذلان.

(1) قلت: لم أقف على هذا الحديث، والله أعلم، والعارض: هو صفحة الخد، وإن كان هذا ففيه حذف، فالأصل: خفيف شعر العارض، ومنها قول الناس: خفيف العارض، وليس للإنسان إلا عارضين. انظر المصباح المنير (6/ 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت