فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1997

(الْمَسْأَلَة الرَّابِعَة وَالْخَمْسُونَ:)

لفظ التَّكْبِير (ند) :

الْمَذْهَب: يتَعَيَّن لانعقاد تحريمة الصَّلَاة.

عِنْدهم: كل لفظ يُعْطي معنى التَّكْبِير.

الدَّلِيل من الْمَنْقُول:

لنا:

الْخَبَر السَّابِق، وَلما عرف التَّكْبِير بِالْألف وَاللَّام انْصَرف إِلَى الْمَعْهُود وَلَفظ التَّكْبِير معنى لَا يُوجد لغيره، وروت عَائِشَة أَنه كَانَ يفْتَتح الصَّلَاة بقوله:"الله أكبر"، وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام:"صلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي"، وَذَلِكَ بَيَان لمجمل الْقُرْآن.

لَهُم:

قَوْله تَعَالَى: {قد أَفْلح من تزكّى (14) وَذكر اسْم ربه فصلى} ربط الصَّلَاة باسمه الْكَرِيم مُطلقًا، فَمن خصصه بِلَفْظ دون غَيره فقد قيد مُطلق الصَّلَاة وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {أقِم الصَّلَاة لذكري} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت