فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 831

فإن كان الساكن حرفًا صحيحًا فإما أن يكون التنوين أو غيره. فإن كان غيره حركته فتقول إذا سميت رجلًا باضرب وفيه الضمير حين يكون محكيًا فيبقى على سكونه، واإضرباه. وان كان الساكن التنوين فإنَّ البصريين يحذفونه فيقولون: واغلامَ زيداه، في غلام زيد. وزعم أهل الكوفة أنه يحرك فتقول: واغلامَ زيدِناه.

وما في آخره همزة عندنا بمنزلة ما في آخره حرف صحيح، فتقول في حمراء: واحمراءاه. وزعم أهل الكوفة أنَّ العرب تحذف همزة هذا وألفه التي قبلها فيصير حكمه كحكم حُبلى، فكما تقول: واحبلاه، وتحذف الألف فكذلك تقول: واحَمراه، لأنَّهم عزموا على أن لا يتوالى عندهم الأمثال، وذلك همزة بين ألفين. وأنشدوا في ذلك.

سادَ تميمًا جَمْعا

مَنْ شاءَ منهم أو أباه

يريد: ساد تميمًا جمعاءَ، فحذف الألف والهمزة وألحق ألفًا تشبه ألف الندبة. وهذا عندنا مما يحذف آخره ضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت