فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 831

إِلاّ أَن يكون الاسم المصغر في آخره ألف التأنيث الممدودة أَو الألف والنون المشبهان لها، وذلك كل اسم هما فيه ولم يكسر على فعالين أو يكون الاسم المصغر جمعًا على وزن أَفعال نحو أَحمال، فإِنك لا تكسّر ما بعد ياء التصغير بل تبقيه على حركته. فعلى هذا إذا صغرّت الاسم الذي على خمسة أَحرف فلا يخلو أَن تكون حروفه كلها أصولًا أو يكون فيها زائد. فإِن كانت كلها أصولًا حذفت الآخر منها فتقول في سفرجل: سُفَيرج. وقد تحذف ما قبل الآخر إذا كان يشبه في مخرجه حرفًا من حروف الزيادة نحو فرزدق، قالوا في تصغيره: فُرَيزد وفُرَيزِق، لأن الدال تشبه التاء وهي من حروف الزيادة.

وإن شئت عوضت من المحذوف فقلت: سُفَيْريج وفُرَيزِيد.

فإِن كان فيه زائد حذفته أَينما كان وتركت الأصلي فتقول في مُدَحرِج: دُحَيْرِج، بحذف الميم.

وإن كان فيه زيادتان حذفت التي ليست للإِلحاق وتركت الملحقة، فلو صغرت مثل: عِثْوَل، لحذفت اللام الواحدة وتُركت الواو لأنها ملحقة فقلت: عُثَيِّل، كما أَنك لو صغرت قِرْشَبًّا حذفت اللام الأخيرة فقلت: قُرَيْشِب. فإِن كانتا للإِلحاق حذفت أيتهما شئت فقلت في حَبَنْطَى حُبِينِطّ، إن حذفت الألف وحُبَيْط إن حذفت النون.

وكذلك تقول في دَلَنْظَى وكَوَءْلل، لأنَّهما تساويا في الإِلحاق، وإن كانتا لغير الإِلحاق حذفت الأخيرة منهما فتقول في مُحْمَرّ ومُغتَلِم: مُحَيمِر ومُغَيلِم وإن شئت عوَّضت.

فإِن فضَّلت الواحدة بالتقديم والأخرى بالحركة كنت في حذف إحداهما بالخيار نحو قلنسوة، تقول: قُلَيْنِسَة، إن حذفت الواو وقُلَيْسِيَة إن حذفت النون.

فإِن كانت إحدى الزيادتين لمعنى والأخرى ليست لمعنى حذفت أيهَّما شئت إِذا تساويا ولم تفضل إحداهما الأخرى في مذهب سيبويه نحو حُبارى، تقول: حُبَيّر، إن حذفت أَلف التأنيث، وأَبو عمرو ويعوّض منها تاء فيقول: حُبَيّرة. وإن حذفت الأولى قلت: حُبَيْرَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت