فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 831

وإن كان همزة فإِمّا طرفًا أَو غير طرف. فإِن لم تكن طرفًا لم ترد إلى أَصلها فتقول في قائم: قُوَيئِم، ولا تردها إلى الواو. وإِن كانت طرفًا فارددها إلى أصلها فتقول في تصغير كساء: كُسَيّ، لأنَّ الهمزة فيه بدل من الواو بدليل كسوت، فتزيد ياء التصغير ثالثة وتقلب الألف ياء وتكسرها وتقلب الواو ياء لانكسار ما قبلها فتجتمع ثلاث ياءات فتحذف إحداهن وينبغي أَن تكون المحذوفة المبدلة من الألف، لأنَّها زائدة لغير معنى فهي أولى بالحذف من الأصلية ومن حرف التصغير.

وإذا أدى تصغير الرباعي المؤنث إلى حذف حرف منه ألحقته تاء التأنيث كالثلاثي فتقول في سماء: سُمَيّة، وإِنْ لم تحذف منه شيئًا لم تحلقه تاء التأنيث. فأما قولهم في وراء: رُوَيّئة، فسيذكر في بابه.

فإِنْ كان الحرف المبدل صحيحًا لم يرد إلى أصله، فتقول في تُخمة: تُخَيمة. وإِن كان الاسم مقلوبًا رددته إلى أصله فتقول في تصغير هارٍ: هُوَيئر، لأنّه مقلوب من هائر فيُردّ إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت