فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 831

هذا في الكثير وإن أردت القليل في الاسم جمعته بالألف والتاء نحو صحراوات. وأمَّا الصفة فالقليل والكثير بلفظ واحد، ولا يجوز جمعها بالألف والتاء. فأمًّ قوله عليه السلام: ليسَ في الخَضْروات صَدَقةً، فإنّه من إجراء الصفة مجرى الاسم وهو شاذّ لا يقاس عليه.

ومما سهّل استعمال هذه الصفة استعمال الأسماء أنها غير تابعة. وقد تجمع على فِعال نحو بَطْحاء وبِطاح.

فإن كان على غير ذلك من الأوزان جمع على مثال فَعال، إلاّ أن يكون على وزن فُعَلاء، فإنّه يجمع على فِعال نحو عُشَراء وعِشار ونُفَساء ونِفاس.

فإن كانت مقصورة فلا يخلو أن تكون على وزن فُعْلى أَو على غير ذلك من الأوزان، فإن كانت على وزن فُعْلى فلا يخلو من أَن تكون مؤنثًا لأفعَل أو لا تكون، فإن كانت مؤنثًا لأفعَل جمع في القليل بالألف والتاء نحو: كُبْرَى وكُبْرَيات وصُغْرَى وصُغْرَيات، وفي الكثير على فُعَل نحو كُبَر وصُغَر.

وقد شذَّ منه شيء فجاء على فُعال، قالوا: شاة رُبّى ورُباب، وهي الشاة السمينة، وعلى فِعال أيضًا وهو شاذّ، قالوا: رِباب.

وإن كان ليس بمؤنث لأفعل جمع على فَعالى نحو حَبَالى، وقد يجمع على فِعال، قالوا: أُنَثى وإناث.

فإن كان على غير ذلك من الأوزان جمع على فَعَالى في لغة من لم ينوّن إلاّ أن يكون على وزن فَعْلَى فلا يخلو أن يكون مؤنثًا لفَعْلان أو لا يكون، فإنْ لم يكن مؤنثًا لفَعْلان جمع على فَعالَى نحو عَلْقَى، وشاةٌ حَرْمَى وحَرامَى وهي المشتهية للنكاح.

فإن كان مؤنثًا لفَعْلان جمع على فَعالَى، وقد يجمع على فُعالَى، قالوا: سَكرَى وسَكارَى وسُكارى وغَضْبَى وغَضابَى وغُضَابَى، وعَجْلَى وعَجالَى وعُجالَى.

فإن كان ثانيه ألفًا فلا يخلو أن يكون على وزن فاعِل أو فاعَل. فإن كان على وزن فاعَل جمع على فواعِل، قالوا: طابَقٌ وطوابِقُ، وخاتَمٌ وخواتِمُ، وقد يجمع على فواعيل، وذلك شاذّ. قالوا: خواتِم وخواتِيم وطوابِيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت