فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 651

ولست بنظّار إلى جانب الغنى ... إذا كانت العلياء في جانب الفقر

[244] عيسى بن زينب المراكبيّ. زينب: أمّه. وهي بنت بشر بن ميمون الذي تنسب إليه الطّاقات بباب الشام، فيقال: طاقات بشر. وهو عيسى بن عبد الله بن إسماعيل، صاحب مراكب المنصور، وهو مولى لبني أميّة، بغداديّ مأمونيّ، يقول في عمرو بن بانة المغنّي. وهو عمرو بن محمّد بن سليمان بن راشد، مولى ثقيف، وعمرو يكنى أبا الفضل، وكان عيسى قد أغري به، يهجوه، وكان أبرص: [من المتقارب]

أقول، وقد مرّ عمرو بنا ... فسلّم تسليمة جافيه [1]

لئن تاه عمرو بفضل الغناء ... لقد فضّل الله بالعافيه

وله فيه، ويرميه بالأبنة: [من المجتث]

يتيه عمرو، بماذا ... يتيه عمرو بن بانه؟

يتيه عمرو بدبر ... غطاؤه الدّهر عانه

وله في الضّحريّ المضحك، ويرميه بالشّؤم: [من المجتث]

قالوا: ضحار عليل ... فقلت: ذا لا يكون

ما قال ذلك إلّا ... مخبّل مجنون

أيهتدي يا لقومي ... إلى المنون المنون؟

[245] عيسى بن كرامة المعيطيّ. رقّيّ، يقول: [من الكامل]

لا تقعدنّ ويوسف في مجلس ... إلّا وعندك من دم الأخوين

ريحانه بدم الشّجاج مطيّب ... وتحيّة النّدمان لطم العين [2]

وله: [من المنسرح]

لا، والذي لا إله إلّا هو ... ما جار أحبابنا، ولا تاهوا

[244] من شعراء الحماسة الصغرى (الوحشيات ص 298297) ، وأمّه زينب بنت بشر، كان أبوها حاجبا للرشيد، من مواليه. توفي عيسى نحو سنة 200هـ. انظر (الأعلام 5/ 105، وطبقات الشعراء ص 327326، والأغاني 20/ 319، و 21/ 7271) .

[245] لم أعثر له على ترجمة. وهو شاعر عبّاسي، وأراه من عقب الوليد بن عقبة بن أبي معيط الأموي فقد أتى الوليد ج الرقة، فنزلها، فأعجبته، وقال: منك المحشر، فمات بها. انظر (نسب قريش ص 140) .

(1) في المطبوع (كرنكو) : «خافيه» .

(2) الشجاج: جمع الشجّة، وهي الجرح في الرأس أو الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت