فإن هلكت فرهن ذمّتي لهم ... بذات وقبين، لا يعفو لها أثر [1]
[312] عليّ بن زيد الفوارس بن حصين بن ضرار الضّبّيّ. جاهلي، يقول في قتل حصين بن أصرم السّيديّ: [من الوافر]
تركت السّيد مهملة، تناغى ... تناغي الضّأن، ليس لهنّ راعي [2]
[313] عليّ بن الغدير الغنويّ. جزريّ، له شعر كثير، وهو القائل في فتنة ابن الزّبير [3] :
[من الطويل]
فمن مبلغ قيس بن عيلان مألكا ... من اختار منهم أرض نجد وشامها [4]
فلا تهلكنكم فتنة، كلّ أهلها ... كحيران في طخياء داج ظلامها [5]
وخلّوا قريشا والخصومة بينها ... إذا اختصمت حتّى يقوم إمامها
فإنّ قريشا والإمارة إنّها ... لها، وعليها برّها وأثامها
وله: [من الكامل]
وإذا سئلت الخير فاعلم أنّه ... نعم تخصّ بها من الرّحمن
شيم تعلّق في الرّجال، وإنّما ... شيم الرّجال كهيئة الألوان
[314] البردخت الضّبّيّ. واسمه عليّ بن خالد. أحد بني السّيد بن مالك بن بكر بن سعد بن [312] لم أعثر له على ترجمة. وترجم له في (شعر ضبّة ص 133، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 331330، نقلا عن المرزباني.
[313] هو علي بن منصور بن مضرّس الغنويّ، المعروف بابن الغدير، فارس شاعر، زمن عبد الملك وكان حيّا نحو سنة 70هـ. انظر بعض أشعاره وأخباره في (أنساب الأشراف 4/ 292291و 5/ 249، والأغاني 19/ 220219 والأضداد للأنباري ص 53، ونقائض جرير والأخطل ص 31، 23، وسمط اللآلي ص 800799) . وذهب الزركلي في (الأعلام 5/ 25) إلى أنّه توفّي نحو سنة 80هـ. وله ترجمة في (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 304) .
[314] من شعراء الدولة الأموية. توفي نحو سنة 125هـ. ويبدو أنّه كان مولعا بالهجاء والفخر. انظر له (ذيل الأمالي ص 79، والشعر والشعراء ص 601، وشعر ضبّة ص 212208) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
(1) الوقب: النقرة في الصخرة يجتمع فيها الماء.
(2) بنو السيد من ضبّة. وفي المطبوع (كرنكو) : «تناغي» . وجاء في الهامش: «علي بن عمرو الطائي. أنشد له الأخفش في أماليه شعرا، وكذلك أنشد آنفا لعلي بن عميرة الجرمي» .
(3) كانت فتنة ابن الزبير بين عاميّ 64و 73هـ. والأبيات من تسعة في (نقائض جرير والأخطل ص 23) .
(4) المألك: الرسالة.
(5) الطخياء: الليلة المظلمة.