بنت النّبيّ، جزاها الله صالحة ... وكلّ بعل سيثني بالذي علما
وتوفي أبو العاص في ذي الحجّة، سنة اثنتي عشرة.
[482] القاسم بن أميّة بن أبي الصّلت الثّقفيّ. يقول [1] : [من الكامل]
يا طالب الخيرات عند سراتنا ... اقصد، هديت إلى بني دهمان
الأكثرين الأطيبين أرومة ... أهل الثّراء، وطيّب الأعطان [2]
لا ينقرون الأرض عند سؤالهم ... لتلمّس العلّات بالعيدان
بل يبسطون وجوههم، فترى لها ... عند السؤال كأحسن الألوان
وإذا الحريب أناخ وسط بيوتهم ... رجعوه ربّ صواهل وقيان [3]
فهم جناحي، إن سألت، وناصري ... وبهم أقوّم ضغن من عاداني [4]
[483] القاسم بن حنبل المرّيّ. أبو البرج، يقول في زفر بن أبي هاشم بن مسعود رواه أبو تمّام في الحماسة [5] : [من الوافر]
أرى الخلان بعد أبي حبيب ... وحجر في جنابهم جفاء [6]
من البيض الوجوه، بني سنان ... لو انّك تستضيء بهم أضاؤوا
[482] شاعر، وابن شاعر حكيم. يعدّ من الصحابة، وعاش إلى ما بعد عثمان بن عفّان، ورثاه، وتوفي بعد سنة 35هـ. انظر له (الشعر والشعراء ص 372، والأعلام 5/ 173، وشعراء الطائف ص 175174، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 366) .
[483] شاعر إسلامي. يكنى أبا حبيب أيضا. وكان عاملا على اليمامة. وجاء في الهامش: «قال فيه الأمير ابن ماكولا:
أبو البرج المرّيّ بن حنبل بن سهم بن مرّة بن عوف بن ذبيان بن بغيض السهميّ، شاعر إسلاميّ». انظر له (زهر الآداب ص 509، والمؤتلف والمختلف ص 81) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .
(1) الأبيات من قصيدة له أو لأبيه أمية في مديح عبد الله بن جدعان السهمي القرشي. انظر (الأغاني 4/ 128127) ونسبت له في (الإصابة 5/ 308، والوحشيات ص 261) وذكر محقق (الوحشيات) تخريجا لها، وأشار إلى أنها تنسب لابنه عمرو بن أمية، ورويت بعض أبياتها في (عيون الأخبار 3/ 152، ومجالس ثعلب ص 344) غير منسوبة، وفي (الحيوان 2/ 5) منسوبة لبعض المريّين.
(2) الأعطان: جمع العطن. وهو مبرك الإبل حول الماء: وفلان واسع العطن، أي: واسع الصبر والحيلة عند الشدائد، والسّخيّ الكثير المال.
(3) الحريب: الذي سلب ماله. والصواهل: الخيول. وفي ك «رقيان» . تصحيف.
(4) في ك «فيهم جناحي» . تصحيف.
(5) الأبيات في (شرح المرزوقي) ص 16591658) وروي بعضها في (زهر الآداب ص 509، والمؤتلف والمختلف ص 81) وبعضها في (حماسة القرشيّ ص 322) غير منسوب.
(6) في (شرح المرزوقيّ) : «أبي خبيب» . وجنابهم: ناحيتهم.