فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 651

لهم شمس النّهار إذا استقلّت ... ونور ما يغيّبه العماء [1]

هم حلّوا من الشّرف المعلّى ... ومن حسب العشيرة حيث شاؤوا

بناة مكارم، وأساة كلم ... دماؤهم من الكلب الشّفاء [2]

[فأمّا بيتكم إن عدّ بيت ... فطال السّمك واتّسع الفناء[3]

وأمّا أسّه فعلى قديم ... من العاديّ إن ذكر البناء] [4]

فلو أنّ السّماء دنت لمجد ... ومكرمة دنت لهم السّماء

[484] القاسم بن صبيح القبطيّ. مولى بني عجل، وهو جدّ أحمد بن يوسف بن القاسم، الكاتب الذي وزر للمأمون. والقاسم يكنى أبا محمّد، وأصلهم من سواد الكوفة، وكان القاسم مع هشام بن عبد الملك، ومدحه جماعة من الشعراء الذين كانوا يفدون على هشام، منهم أبو النّجم، ويزيد بن ضبّة الثّقفيّ. والقاسم هو القائل [5] : [من الخفيف]

حرق لا تزال تحت الصّفاق ... أقرحت بالدّموع منّي المآقي

كلّما زيّن التّصبّر لي قو ... م من اهل الوداد والإشفاق

وألحّوا به فرمت اصطبارا ... أخذت لوعة الهوى بالتراقي

فيكون الجواب: لا تعذلوني ... أيّ صبر يكون للعشاق؟

وله [6] : [من مخلع البسيط]

ضمير وجد، بقلب صبّ ... ترجم دمع له، فشاعا

فصار دمعي لسان وجد ... ضيّع سرّي به، فذاعا

لولا دموعي، وفرط حبّي ... لم يك سرّي كذا مضاعا

[484] من شعراء العصر الأموي، وربما أدرك الدولة العبّاسية. وكان مع الخليفة هشام بن عبد الملك (125105هـ) .

انظر له (الأوراق 1/ 146144) . هذا، وأخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) استقلت: ارتفعت.

(2) الأساة: جمع الآسي. وهو مداوي الجراح. والكلم: الجرح. يقول: هم ملوك ففي دمائهم شفاء من عضّ الكلب الكلب. ويقال: إنّه لا دواء له أنجع من شرب دم ملك. انظر (شرح المرزوقي ص 16601659) .

(3) في هامش الأصل، وفي ف «فأمّا يشكر» . والتصويب من (شرح المرزوق) وبه يستقيم المعنى. وذلك لأن الشاعر يمدح بني سنان لا بني يشكر، وبنو سنان من بني مرّة قوم الشاعر.

(4) ما بين المقعفتين من الهامش. وهما في (شرح المرزوقي) . والأسّ: الأصل. والعاديّ: القديم، نسب إلى عاد.

(5) الأبيات في (الأوراق 1/ 145) .

(6) الأبيات في (الأوراق 1/ 146) : برواية مختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت