فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 651

وأحلم من قسّ، وأجرى من الذي ... بذي الغيل من خفّان، أصبح حاردا [1]

وقال الحطيئة [2] : [من الطويل]

وأقول من قسّ، وأمضى إذا مضى ... من الرّمح إذ مسّ النّفوس نكالها [3]

وقال لبيد [4] : [من الطويل]

وأخلف قسّا، ليتني، ولعلّني ... وأعيا على لقمان حكم التّدبّر [5]

وإنّما قال ذلك لبيد لقول قسّ [6] : [من الطويل]

هل الغيب معطي الأمن عند نزوله ... لحال مسيء في الأمور ومحسن

وما قد تولّى فهو لا شكّ فائت ... فهل ينفعنّي ليتني، ولعلّني؟

ولقسّ من أبيات [7] : [من البسيط]

يا ناعي الموت، والأموات في جدث ... عليهم من بقايا بزّهم خرق

دعهم فإنّ لهم يوما يصاح بهم ... كما ينبّه من نوماته الصّعق [8]

[499] قردة بن نفاثة السّلوليّ بن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن منبّه بن عمرو بن مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. وولد مرّة بن صعصعة: أمّهم سلول [9] ، فغلبت عليهم.

ووفد قردة على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وهو القائل [10] : [من البسيط]

[499] شاعر معمّر. وقيل: اسمه فروة. عاش مائة وأربعين سنة. وقيل: مائة وخمسين سنة. أدرك الإسلام، فأسلم، ووفد على النبيّ في جماعة من بني سلول، فأسلموا، فأمّره عليهم. انظر له (الإصابة 5/ 328326، وجمهرة أنساب العرب ص 272، والمعمرون والوصايا ص 83، ومنح المدح ص 249248، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 372) .

(1) الغيل: الأجمة، وموضع الأسد. وخفّان: موضع تكثر فيه الأسود، قريب من الكوفة. والحارد: الغاضب.

وأجرى: أراد وأجرأ، بإبدال الهمزة ألفا.

(2) البيت في (ديوان الحطيئة ص 178) .

(3) النكال: العذاب.

(4) البيت في (شرح ديوان لبيد ص 56) .

(5) ويروى: «وأخلفن قسّا» . يعني بنات الدهر أخلفن مناه. ولقمان: صاحب النسور. وحكم التدبّر: ما يتمنّى ويطلب.

(6) الثاني منهما في (الإصابة 5/ 413) .

(7) البيتان في (الإصابة 5/ 413) ، وهما من أربعة في (المعمرون والوصايا ص 89) .

(8) الصّعق: الذي غشي عليه.

(9) في الهامش: «هي سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة، وأمها: الورنة بنت هنية بن ثعلبة، من بني يشكر» .

(10) الأبيات في (الإصابة) من قصيدة أنشدها قردة في حضرة الرسول، فقال له حين انتهى من إنشادها: «الحمد لله الذي عرّفك فضل الإسلام، وجعلك من أهله» . والأبيات في (المعمرون والوصايا، ومنح المدح) أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت