فلو كنت بالأرض الفضاء لعفتها ... ولكن أتت أبوابه من ورائيا
وله [1] : [من الطويل]
فقد كان لي عمّا أرى متزحزح ... ومتّسع م الأرض دونك واسع [2]
وهمّ إذا ما الجبس قصّر همّه ... طلوع إذا أعيا الرّجال المطامع [3]
وله [4] : [من الطويل]
لئن فرحت بي معقل عند شيبتي ... لقد فرحت بي بين أيدي القوابل [5]
أهلّ بها لمّا استهلّ بصوته ... حسان الوجوه، ليّنات المفاصل [6]
[556] كندة بن هذيم الطائيّ الكوفيّ. إسلاميّ، يقول: [من الطويل]
أيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن ... بني قبطيّ كلّهم، وبني خضف
فلا تقطعوا حبل المودّة بيننا ... وصدّوا، وأنتم إن صددتم على النّصف [7]
[557] أعشى بني عكل. واسمه: كهمس بن قعنب. يقول لبلال بن جرير بن الخطفي، يهجوه [8] : [من الطويل]
ألمّا تري إذ قيل: من ذو حفيظة ... يحامي عن الأعراض والحسب الجزل
حدوت كليبا وازعا من ورائهم ... إلى النّار حتى استوردوا النّار من أجلي [9]
وقافية، ممّا أقول، مضرّة ... جواد إلى الأعداء، صادقة الوبل [10]
[556] يبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء القرن الهجري الأوّل، وأنّه توفّي بعد سنة 70هـ، انظر له (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 402) .
[557] شاعر، كان في زمن جرير. قال الآمديّ: وجدت له ديوانا مفردا، وأورد مختارات منه في ذكر الشيب والشباب.
وتوفي نحو سنة 100هـ، انظر له (الأعلام 5/ 236، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 37، وألقاب الشعراء: نوادر المخطوطات 2/ 327، والمؤتلف والمختلف ص 1918، والصبح المنير ص 287286، 245) .
(1) البيتان مع ثالث قبلهما في (شرح المرزوقي ص 1488) .
(2) المتزحزح: المبعد.
(3) الجبس: الثقيل الجافي.
(4) البيتان في (شرح المرزوقي ص 639) ، والأوّل من اثنين في (التذكرة السعدية ص 7877) .
(5) معقل: اسم قبيلة.
(6) يقول: تباشرت نساء الحيّ عند ميلادي، فرفعن أصواتهنّ بالشكر لله، والثناء عليه.
(7) النّصف (هنا) : الإنصاف، وإعطاء الحقّ.
(8) أخلّ (الصبح المنير) بالأبيات.
(9) كليب: قبيلة بلال بن جرير. وفي المطبوع (كرنكو) : «وارعا» . تصحيف.
(10) الوبل: المطر الشديد، الضخم القطر. وجاء في الهامش: «كانف العزيمي، أنشد له أبو عبيد البكري بيتا في فصل الأحاليل» . وفي آخر «أنشد الهجري للكنيف بن صدقة الليثي القشيري في أماليه شعرا، يرثي به المريفع بن زيد القرظي، وأجابه سليمان بن يزيد الأبروني العتكي، من وحفة الفهر» .