فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 651

وكلّ قوم أطاعوا أمر مرشدهم ... إلّا نمير أطاعوا أمر غاويها [1]

قبيلة، ردّها باللؤم أوّلهم ... ردّ الرّحا بيد الطّحّان هاديها

لا يهتدي لسبيل الخير مصلحها ... ولا يضلّ سبيل الغيّ ساريها

الظّاعنون على العمياء إن ظعنوا ... والقائلون: لمن دار نخلّيها

[573] ذو الرّقيبة القشيريّ. واسمه مالك بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. أسر حاجب بن زرارة بن عدس يوم جبلة. وأمّ ذي الرّقيبة: أسيدة، سبيّة، وفيها يقول جرير [2] : [من البسيط]

ردّوا أسيدة في جلباب أمّكم ... غصبا، فأمسى لها درع وجلباب

وقال فيها أيضا [3] : [من الطويل]

وما نحن أعطينا أسيدة حكمها ... لعان أعضّت في الحديد سلاسله

[574] مالك بن حمار بن حزن بن خشين بن لأي بن شمخ بن فزارة. جاهليّ، يقول يوم جبلة، وقتل معاوية بن الصّموت الكلابيّ، وحرملة الكلابيّ، ورجلين معهما من قيس كبّة، من بجيلة [4] : [من الكامل]

ولقد صددت عن الغنيمة حرملا ... وبغيته لددا، وخيلي تطرد

أقبلته صدر الأغرّ، وصارما ... ذكرا، فخرّ على اليدين الأبعد [5]

وابن الصّموت تركت حين لقيته ... في صدر مارنة يقوم، ويقعد [6]

[573] ويقال: مالك بن سلمة شاعر جاهلي، أسر حاجب بن زرارة، وأخذ فداءه ألف بعير. ويقال: مالك بن سلمة.

انظر له (الأغاني 11/ 157155، والنقائض ص 369، 425، 652، 669، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 138) .

وجاء في الهامش: «قال الجاحظ في كتاب البرصان تأليفه: ومن البرص الأشراف والرؤساء المتوّجين مالك ذو الرقيبة. وهو الذي غصب الزهدمين» . انظر (البرصان والعرجان ص 98) . وأخلّ بترجمته جامع (أشعار العامريين الجاهليّين) .

[574] سيد بني شمخ بن فزارة. قتله خفاف بن ندبة السلميّ. وأخباره كثيرة. انظر له (الأغاني 15/ 8886، والشعر والشعراء ص 259258، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 315وشعر قبيلة ذبيان ص 415414) .

(1) في الهامش: المحفوظ: وكلّ قوم. (فرّاج) . وفي الأصل والمطبوع: كلّ قوم.

(2) البيت من قصيدة لجرير يهجو فيها الفرزدق. (ديوان جرير ص 194) .

(3) البيت من قصيدة يجيب فيها الفرزدق. (ديوان جرير ص 970) .

(4) الأبيات من ستة في (الأغاني 11/ 162، والنقائض ص 674) .

(5) أقبلته صدر الأغرّ: جعلته قبالته.

(6) المارنة: لعلّه أراد قناة مارنة، أي: صلبة ليّنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت