ما بال عينك أمست دمعها خضل ... كما وهى سرب الأخرات منبزل [1]
تبكي على رجل، لم تبل جدّته ... خلّى عليك فجاجا، بينها خلل [2]
لقد عجبت، وما بالدّهر من عجب ... أنّى قتلت، وأنت الحازم البطل
[569] الذّهاب العجلي. واسمه: مالك بن جندل بن سلمة بن مجمّع بن عديّة بن أسامة بن ربيعة بن ضبيعة بن عجل. وقيل: اسمه: جندل بن سلمة بن مجمّع بن عديّة، والأوّل أثبت.
وسمّي الذّهاب ببيت قاله، وقد تقدّم خبره في الجيم [3] .
[570] الأصمّ الكلبيّ. واسمه: مالك بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن قضاعة. جاهليّ قديم، سمّي الأصمّ بقوله [4] : [من الوافر]
أصمّ عن الخنا إن قيل يوما ... وفي غير الخنا ألفى سميعا
فسمّي الأصمّ، ولا صمم به.
[571] مالك بن جحوان بن الحارث بن نمير بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
جاهليّ، قال في مقتل بدر بن ثعلبة بن حبال الغاضريّ، حين قتلته بنو عبس: [من الطويل]
غداة تركنا بالمدفّع فاللّوى ... عميد بني ذبيان يشرق بالدّم [5]
[572] مالك بن خياط بن مالك بن أقيش العكليّ. جاهليّ. هو الذي عقد حلف الرّباب، وكان يهجو بني نمير، وفيهم يقول: [من البسيط]
[569] له ذكر في (القاموس المحيط: ذهب، ومجمع الأمثال 1/ 401) ، وفي (المزهر 2/ 436) ، وفيه: «ومنهم مالك بن جندل. سمّي الذّهّاب لقوله: [من الطويل]
وما سيرهنّ إذ علون قراقرا ... بذي أمم، ولا الذّهّاب ذهّاب»
ويبدو من سياق ترجمته ونسبه أنه شاعر جاهليّ. انظر (التاج: ذهب) ، وفيه: «كشدّاد لقب عمرو بن جندل
أو لقب مالك بن جندل الشاعر». هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .
[570] شاعر جاهلي قديم، من قضاعة، ثمّ من كلب. انظر له (ألقاب الشعراء: نوادر المخطوطات 2/ 348، والمزهر 2/ 439) . وجاء في (الأغاني 16/ 331) : «الأصم بن مالك بن جناب بن كعب، الأصقع» ، انظر له (شعر قبيلة كلب ص 203) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .
[571] انظر له (ديوان بني أسد 2/ 215، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 314) نقلا عن معجم المرزبانيّ.
[572] له ترجمة في (معجم الشعراء الجاهليين ص 316) نقلا عن معجم المرزبانيّ.
(1) السّرب: السائل يكون فيه وهي، فينسرب الماء منه. والأخرات: جمع خرت. وهو الثقب.
(2) لم تبل جدّته: لم يستمتع به، وخلّى عليك طرقا لم تسدّ ثلمها.
(3) ذلك في القسم المفقود من الكتاب.
(4) البيت في (ألقاب الشعراء، والمزهر) .
(5) أراد بني مواضع المدفّع ومواضع اللّوى. ويشرق بالدّم: يغصّ به.