فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 651

القائل وهو من شريف الأيمان [1] : [من الكامل]

بقّيت وقري، وانحرفت عن العلا ... ولقيت أضيافي بوجه عبوس [2]

إن لم أشنّ على ابن هند غارة ... لم تخل يوما من نهاب نفوس [3]

خيلا كأمثال السّعالى شزّبا ... تعدو ببيض في الكريهة شوس [4]

حمي الحديد عليهم، فكأنّهم ... لمعان برق، أو شعاع شموس

[584] جوّاب. واسمه: مالك بن كعب بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب، سمّي جوّابا لقوله للبيد بن ربيعة الجعفريّ [5] : [من الكامل]

لا تسقني بيديك إن لم تأتني ... رقص المطيّة، إنّني جوّاب [6]

[585] مالك المزموم. ويقال: مويلك. ربعيّ، ذهليّ، من شعراء البحرين، يقول [7] : [من الكامل]

امرر على الجدث الذي حلّت به ... أمّ العلاء، فنادها لو تسمع

أنّى حللت، وكنت جدّ فروقة ... بلدا، يمرّ به الشّجاع، فيفزع [8]

صلّى الإله عليك من مفقودة ... إذ لا يلائمك المكان البلقع

وله [9] : [من الخفيف]

[584] كان سيدا من سادات بني عامر بن صعصعة في الجاهلية، وقد ترأسهم مدّة من الزمن، وهجاه لبيد بن ربيعة العامريّ بسبب نفيه بني جعفر قوم لبيد عن ديارهم. وتوفي قبل حروب الفجار الأخير، وذلك قبل الإسلام بزمن غير قصير انظر له (أشعار العامريين ص 20وشعر بني عامر 2/ 21) . هذا، وأخلّ به (معجم الشعراء الجاهليين) .

ويبدو أن المؤلّف خالف مذهبه في مراعاة الزمن، في ترتيب التراجم، فذكر شاعرا جاهليّا بعد بضعة شعراء مخضرمين أو أن ذلك كان سهوا منه. وهذا كثير عنده.

[585] من بني عامر بن ذهل. وكان من الخوارج، وكان الحجّاج يطلبه. ونسب بعض شعره لعمران بن حطّان. انظر له (الأغاني 18/ 123122، وشرح المرزوقي 903902، واللسان: فرق، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 418) .

(1) في الأصل والمطبوع: «الإيمان» . تصحيف. والأبيات في (شرح المرزوقي ص 150149) . والأوّل والثاني في (الإصابة 6/ 212) .

(2) الوفر: المال الكثير. وجاء في (شرح المرزوقي) : «وهذا من الأيمان الشريفة، واللفظ لفظ الخبر، وظاهره الدعاء» .

(3) ابن هند: معاوية بن أبي سفيان. وأمّه: هند بنت عتبة الأموية. ونهاب النفوس: اختلاسها.

(4) السّعالى: جمع السعلاة. وهي الغول، أو أنثى الغيلان. والشّزّب: الضّمّر. والشّوس: جمع الأشوس. وهو الذي ينظر بمؤخر عينه تكبّرا أو تغيّظا.

(5) البيت في (أشعار العامريين الجاهليين ص 86) .

(6) الجوّاب: الذي يجوب الآبار، أي: يحفرها، ويتخذها لنفسه. والرّقص: ضرب من سير الإبل.

(7) الأبيات مع ثلاثة أخرى في (شرح المرزوقي) . وهي في رثاء امرأته.

(8) البيت في (اللسان: فرق) ، وفيه: «وقال مويلك المرموم» . وفروقة: شديدة الفزع. والتاء فيه للمبالغة.

(9) البيتان من أربعة في (الأغاني 18/ 123) منسوبة لعمران بن حطّان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت