فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 651

شفى الله من ليلى، فأصبح حبّها ... بلا حمد ليلى، زايلتني حبائله

سوى أنّ روعات يصبن فؤاده ... إذا ذكرت ليلى، وداء يطاوله

[651] معاذ بن مسلم الهرّاء، الكوفيّ، النحويّ. كان يبيع الهرويّ وكان الكميت بن زيد الأسديّ صديقه، وكانا يتشيّعان فنهى معاذ الكميت أن يأتي خالد بن عبد الله القسريّ [1] ، فخالفه، وصار إلى خالد، فحبسه، وعزم على قتله، فقال معاذ [2] : [من الوافر]

نصحتك، والنّصيحة إن تعدّت ... هوى المنصوح عزّ لها القبول

فخالفت الذي لك فيه حظّ ... فغالت دون ما أمّلت غول

وعاد خلاف ما تهوى خلاف ... له عرض من البلوى وطول [3]

وله قصيدة يقول فيها: [من المتقارب]

وما زلت في طمع راجيا ... أؤمّل كبشهم أن يحينا

وأرقب من هاشم قائما ... تقرّ به أعين المؤمنينا

أبوها رسول مليك السّماء ... نذير من النّذر الأوّلينا

[652] معاذ الأزرق العبديّ العصريّ. محدث. يقول: [من الكامل]

كم من عقيلة معشر محجوبة ... من دونها متظاهر الحجّاب

قد أنكحتناها الرّماح، ولم نكن ... إلّا بهنّ لها من الخطّاب

[653] معاذ بن عبيد الله التيميّ. من ولد عبيد الله بن معمر القرشيّ. يقول: [من الرمل]

[651] أبو مسلم، أديب وشاعر معمّر، ضرب به المثل، فقيل: أعمر من معاذ. وكان صحب بني مروان في دولتهم، ثم بني العبّاس، وطعن في مائة وخمسين سنة. وهو من أهل الكوفة، وعرف بالهرّاء لبيعه الثياب الهرويّة الواردة من مدينة هراة. له كتب في النحو ضاعت، وأخباره كثيرة. وتوفي سنة 187هـ. وجاء في الهامش: «ذكره الجاحظ في البيان والتبيين، فقال: معاذ بن مسلم بن رجاء، مولى قعقاع بن شور. وقال ابن الأثير: هو عمّ أبي جعفر، محمد بن الحسن بن أبي سارة الرؤاسي» . انظر له (الفهرست ص 7271، ومجمع الأمثال 2/ 51، والأعلام 7/ 258، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 463462) .

[652] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الثاني الهجريّ، ولعلّه أدرك الثالث الهجريّ.

[653] لم أعثر له على ترجمة وأراه غير معاذ بن عبيد الله بن معمر التيمي الذي قتل إسماعيل بن حبّار في خلافة معاوية بن أبي سفيان (نسب قريش ص 289288) وذلك لأن سياق الترجمة يدلّ على أن صاحبها جاء بعد ذلك. ولعله من أبناء عبيد الله بن محمّد بن موسى بن عبيد الله بن معمر، المذكور في (أنساب الأشراف 8/ 247) .

(1) أمير العراقين، وأحد خطباء العرب وأجوادهم. وقتل سنة 126هـ. انظر له (الأعلام 2/ 297) .

(2) الأبيات في (وفيات الأعيان 5/ 220) ، وعدا الثالث في (المستطرف 1/ 255) .

(3) رواية (وفيات الأعيان) : «وعاد خلاف ما تهوى خلافا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت