[669] المؤمّل بن طالوت [1] . الشاعر الحجازيّ، المعروف بالراري. يقال: إنّه مولى سكينة بنت الحسين بن عليّ. وقد جرّ ولاءه [بنو] [2] حكيم بن حزام لأنّ سكينة أمّهم وكانت تحت عبد الله بن عمّار بن حكيم بن حزام، فولدت له عثمان وحكيما وربيحة، بني عبد الله، فورثوها، لم يرثها معهم أحد. والمؤمّل محدث، رشيديّ، مدنيّ. يقول: [من مجزوء الرجز]
بدر قريش، والذي ... برّز في المحافل
ذو تدرإ، أو مدره ... في كلّ أمر نازل [3]
وذو لقاء صادق ... وذو قضاء عادل
والنّاس في أذرائه ... مختلطو القبائل [4]
من راغب وراهب ... ونازل وراحل
ومنصف لا يتّقي ... في الله عذل العاذل
وراجح لا يمتري ... درّته بالباطل [5]
ليس بخبّ خادع ... ولا بغرّ غافل [6]
نعم الفتى لخائف ... ونعم هو لآمل
ونعم مسعار الرّدى ... في اليوم ذي البلابل [7]
[669] لم أعثر له على ترجمة. وكان معاصرا للخليفة هارون الرشيد (193170هـ) .
(1) في ك «طالون» . تصحيف.
(2) ما بين المعقفتين إضافة يقتضيها السياق.
(3) ذو تدرإ: ذو حفاظ ومنعة وقوّة على أعدائه. وتاء (تدرإ) زائدة. والمدره: رأس القوم المدافع عنهم، والمتكلّم باسمهم.
(4) في ك «واد به مختلطي القبائل» . تصحيف. وأذراء: جمع ذرء. وهو الشيء اليسير من القول. ولعل الراوية (في إذرائه) والإذراء: الإغضاب.
(5) في ف «لا يمترى» . تصحيف. ولا يمتري درّته: لا يستخرجها. والدرّة: اللبن، أو الكثير منه. وأراد عطاءه وكرمه.
(6) في ك «ليس بحب» . تصحيف. والخبّ (بفتح الخاء وكسرها) : الخدّاع الذي يسعى بين الناس بالفساد.
(7) المسعار: ما تسعر به النار، وتحرّك من حديد أو خشب. ويقال: مسعر حرب لمن يوقدها. والبلابل: جمع البلبال.
ويقال: بلبل القوم بلبلة وبلبالا: حرّكهم وهيّجهم. والاسم البلبال.
12* معجم الشعراء المرزباني