فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 651

إنّي متى هدّت صروف الرّدى ... أمضت حساميّا على قتله [1]

قريته بين يدي حادث ... ما تشبع الأيّام من أكله [2]

وله [3] : [من الكامل]

وله مواهب كلّما نسبت ... يوما إليه زانها النّسب

ومن المواهب ما يكدّره ... ويشينه قدر الذي يهب

وكان البجليّ هجّاء للحسن بن رجاء بن أبي الضّحاك، فمن قوله له [4] : [من الكامل]

ما زلت تركب كلّ شيء قائم ... حتّى اجترأت على ركوب المنبر

[796] محمّد بن جميل الكاتب التّميميّ الكوفيّ، مولى بني تميم. يقول لحميد بن عبد الحميد الطوسيّ [5] : [من الطويل]

لئن أنا لم أبلغ بجاهك حاجة ... ولم يك لي فيما وليت نصيب

وأنت أمير الأرض من حيث أطلعت ... لك الشّمس قرنيها، وحيث تغيب

أبا غانم، إنّي إذا لبروضة ... لغيري يصفو رعيها، ويطيب [6]

[797] محمّد بن سعد الكاتب التميميّ. عربيّ، بغداديّ، يقول [7] : [من الطويل]

سأشكر عمرا إن تراخت منيّتي ... أيادي لم تمنن، وإن هي جلّت

[796] من شعراء الدولة العبّاسيّة، كان زمن المأمون (218198هـ) ، وله ترجمة في (المحمّدون من الشعراء ص 266، والوافي بالوفيات 2/ 310) .

[797] شاعر عبّاسيّ. ويبدو من سياق ترجمته أنّه أدرك القرن الثاني الهجريّ. انظر له (المحمّدون من الشعراء ص 475، والوافي بالوفيات 3/ 89) .

(1) هدّت: تتابعت. والحساميّ: منسوب إلى الحسام. وهو نعت للسيف القاطع.

(2) قراه: طعنه، فرمى به.

(3) نسب البيتان إلى محمّد بن إبراهيم بن عتّاب الفقيه في ترجمته (913) من هذا الكتاب، وفي (المحمّدون من الشعراء ص 138) ، وهما لمحمّد البجلي في (ص 231230) منه.

(4) البيت في (المحمّدون من الشعراء) .

(5) حميد بن عبد الحميد الطوسي من كبار قوّاد المأمون، توفي سنة 210، هـ. والأبيات في (المحمدون من الشعراء) وعدا الأخير في (الوافي بالوفيات) .

(6) أبو غانم: كنية حميد الطوسيّ.

(7) الأبيات متنازعة فهي لمحمد بن سعد في (المحمّدون من الشعراء ص 475، والأنس والعرس ص 7574) ولإبراهيم بن العبّاس الصولي في (وفيات الأعيان 3/ 478) ، ورجّح هذه النسبة الصلاح الصفديّ في (الوافي بالوفيات) ، وهي لأبي الأسود الدؤلي في (سمط اللآلي ص 166) ، ورويت لعبد الله بن الزبير ولعمرو بن كميل في (الحماسة البصرية 1/ 135) ، وهي بغير نسبة في (عيون الأخبار 3/ 160) . والمرجح أنها لعبد الله بن الزّبير، أنشدها في مديح عمرو بن عثمان بن عفّان. انظر (الأغاني 14/ 220219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت