فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 651

وبدا الصّباح كأنّ غرّته ... وجه الخليفة حين يمتدح

نشرت بك الدّنيا محاسنها ... وتزيّنت بصفاتك المدح

وقال ابن وهيب: أنا ابن قولي [1] : [من المديد]

ما لمن تمّت محاسنه ... أن يعادي طرف من رمقا [2]

لك أن تبدي لنا حسنا ... ولنا أن نعمل الحدقا

[794] محمّد بن عليّ الصّينيّ. راوية العتّابيّ [3] ، شاعر طاهر بن الحسين، وابنه عبد الله. وهو القائل في طاهر [4] : [من المتقارب]

وقوفك تحت ظلال السّيوف ... أقرّ الخلافة في دارها [5]

كأنّك مطّلع في القلوب ... إذا ما تناجت بأسرارها

وكرّات طرفك مرتدّة ... إليك بغامض أخبارها

وفي راحتيك الرّدى والنّدى ... وكلتاهما طوع ممتارها [6]

وأقضية الله محتومة ... وأنت منفّذ أقدارها

وله: [من مخلّع البسيط]

لمّا مضت دونه اللّيالي ... وأحدثت بعده أمور

واعتقبت باليأس منه صبرا ... فاعتدل الحزن والسّرور [7]

فلست أرجو، ولست أخشى ... ما أحدثت بعده الدّهور

فليجهد الدّهر في ضراري ... فما يرى بعده يضير

[795] محمّد البجليّ الكوفيّ. مأمونيّ يقول [8] : [من السريع]

[794] شاعر عبّاسي. توفي نحو سنة 230هـ. له ترجمة في (طبقات الشعراء ص 304303) ، وفيه ذكر للقبه، وإغفال لاسمه، وله ترجمة في (الوافي بالوفيات 4/ 120) وفيه: «محمّد بن علي الضّبّيّ» نسبة إلى ضبّة.

[795] له ترجمة في (المحمّدون من الشعراء ص 231230) . وفيه: «محمّد البجليّ، لم أعلم له أبا، وإنّما ذكر منسوبا إلى بجيلة لا غير. كوفيّ، شاعر مذكور، كان زمن المأمون، ومن شعراء دولته» .

(1) البيتان من قصيدة، منها تسعة أبيات في (الأغاني 19/ 92) . وهما في (الوافي بالوفيات) .

(2) سكّن الياء من (يعادي) لضرورة الشعر، وكذلك فعل في البيت التالي (تبدي) . والطرف: النظر، وتحريك الجفون.

ورمقه: نظر إليه، وأتبعه بصره، يتعهّده.

(3) العتابي: كاتب وشاعر، توفي سنة 220هـ.

(4) الأبيات في (الوافي بالوفيات) . وتوفي طاهر بن الحسين وهو قاتل الأمين سنة 207هـ.

(5) في البيت مديح أغضب المأمون، وتسبّب في أذى شديد لصاحبه. انظر (طبقات الشعراء ص 304) .

(6) ممتارها: طالب الميرة. وأراد: ممتارهما. وعبّر عن الاثنين المتلازمين بالواحد جوازا للضرورة الشعرية.

(7) في ك «واعتنت» . تصحيف. وفي الشطر الأوّل خلل عروضيّ.

(8) البيتان في (المحمّدون من الشعراء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت