فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 651

أجارتنا، بان الفراق، فأبشري ... فما العيش إلّا أن يبين خليط [1]

أعاتبه في عرضه ليصونه ... ولا علم لي أنّ الأمير لقيط

[821] محمّد بن عليّ بن رزين الواسطي. معتصميّ. يقول الشعر، وهو القائل لحسن بن وهب [2] ، وقد افتصد: [من مجزوء الوافر]

أراق الفصد خير دم ... دم الأذهان والفهم

وما أهدى الحذار إلى ... دواة الملك والقلم

لقد أضحى الطبيب غدا ... ة فصدك طيّب النّسم

وراح وفي حديدته ... دم المعروف والكرم

[822] محمّد بن حازم الباهليّ. أبو جعفر، مولى لباهلة. يقول المقطّعات فيحسن، وهو القائل [3] : [من البسيط]

يا راقد اللّيل مسرورا بأوّله ... إنّ الحوادث قد يطرقن أسحارا

وكان هجّاء لمحمّد بن حميد الطّوسيّ. وعاتبه يحيى بن أكثم على اختصاره الشعر، فقال [4] :

[من الوافر]

أبى لي أن أطيل الشّعر قصدي ... إلى المعنى، وعلمي بالصّواب

وإيجازي بمختصر قريب ... حذفت به الفضول مع الجواب [5]

فأبعثهنّ أربعة، وستّا ... مثقّفة بألفاظ عذاب [6]

خوالد ما حدا ليل نهارا ... وما حسن الصّبا بأخي التّصابي

وهنّ إذا وسمت بهنّ قوما ... كأطواق الحمائم في الرّقاب

وهنّ، إذا أقمت، مسافرات ... تهاداها الرّواة مع الرّكاب

[821] شاعر عبّاسيّ، كان في زمن المعتصم (227218هـ) .

[822] شاعر عبّاسيّ. له ترجمة وافية بقلم د. محمد خير البقاعي، مهد فيها لديوانه المجموع، وذهب فيها إلى أنه ولد سنة 160هـ، وتوفي سنة 215هـ تقريبا. انظر (ديوان الباهلي: محمد بن حازم الباهلي ص 157) ، كما سبق لشاكر العاشور أن جمعه. انظر (المكتبة الشعرية ص 103102) .

(1) الخليط: الجار.

(2) الحسن بن وهب: كاتب وشاعر، توفي سنة 250هـ.

(3) البيت في (ديوان الباهلي ص 56) .

(4) الأبيات في (ديوان الباهليّ ص 24) .

(5) في ك «حذفته للفضول» . تصحيف.

(6) أراد: أبعثهن أربعة أبيات، وستة أبيات، وحذف تاء ستة للضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت