فهرس الكتاب
أجارتنا، بان الفراق، فأبشري ... فما العيش إلّا أن يبين خليط [1]
أعاتبه في عرضه ليصونه ... ولا علم لي أنّ الأمير لقيط
[821] محمّد بن عليّ بن رزين الواسطي. معتصميّ. يقول الشعر، وهو القائل لحسن بن وهب [2] ، وقد افتصد: [من مجزوء الوافر]
أراق الفصد خير دم ... دم الأذهان والفهم
وما أهدى الحذار إلى ... دواة الملك والقلم
لقد أضحى الطبيب غدا ... ة فصدك طيّب النّسم
وراح وفي حديدته ... دم المعروف والكرم
[822] محمّد بن حازم الباهليّ. أبو جعفر، مولى لباهلة. يقول المقطّعات فيحسن، وهو القائل [3] : [من البسيط]
يا راقد اللّيل مسرورا بأوّله ... إنّ الحوادث قد يطرقن أسحارا
وكان هجّاء لمحمّد بن حميد الطّوسيّ. وعاتبه يحيى بن أكثم على اختصاره الشعر، فقال [4] :
[من الوافر]
أبى لي أن أطيل الشّعر قصدي ... إلى المعنى، وعلمي بالصّواب
وإيجازي بمختصر قريب ... حذفت به الفضول مع الجواب [5]
فأبعثهنّ أربعة، وستّا ... مثقّفة بألفاظ عذاب [6]
خوالد ما حدا ليل نهارا ... وما حسن الصّبا بأخي التّصابي
وهنّ إذا وسمت بهنّ قوما ... كأطواق الحمائم في الرّقاب
وهنّ، إذا أقمت، مسافرات ... تهاداها الرّواة مع الرّكاب
[821] شاعر عبّاسيّ، كان في زمن المعتصم (227218هـ) .
[822] شاعر عبّاسيّ. له ترجمة وافية بقلم د. محمد خير البقاعي، مهد فيها لديوانه المجموع، وذهب فيها إلى أنه ولد سنة 160هـ، وتوفي سنة 215هـ تقريبا. انظر (ديوان الباهلي: محمد بن حازم الباهلي ص 157) ، كما سبق لشاكر العاشور أن جمعه. انظر (المكتبة الشعرية ص 103102) .
(1) الخليط: الجار.
(2) الحسن بن وهب: كاتب وشاعر، توفي سنة 250هـ.
(3) البيت في (ديوان الباهلي ص 56) .
(4) الأبيات في (ديوان الباهليّ ص 24) .
(5) في ك «حذفته للفضول» . تصحيف.
(6) أراد: أبعثهن أربعة أبيات، وستة أبيات، وحذف تاء ستة للضرورة.