فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 651

أهل البصرة، فأبطأ إذنه قليلا. فقال السّدريّ [1] : [من الطويل]

سأترك هذا الباب ما دام إذنه ... على ما أرى حتى يخفّ قليلا

إذا لم أجد يوما إلى الإذن سلّما ... وجدت إلى ترك المجيء سبيلا

وله: [من الطويل]

لعمركما، يا صاحبيّ، لئن بدت ... لنا ظلم في دور آل زياد [2]

لقد أظلمت أحسابهم قبل ما ترى ... على النّاس، واسودّت بكلّ بلاد

[828] الأخيطل. وهو محمّد بن عبد الله بن شعيب [3] ، مولى بني مخزوم. ويكنى أبا بكر.

من أهل الأهواز، قدم بغداد، ومدح محمّد بن عبد الله بن طاهر. وهو ظريف، مليح الشّعر، يسلك طريق أبي تمّام، ويحذو حذوه. وكان يهاجي الحمدونيّ، وهو القائل [4] : [من البسيط]

أسمعت أذن رجائي نغمة النّعم ... فأرعني أذنا أمدحك في كلمي [5]

رياض شعر، إذا ما الفكر أمطرها ... فهما، تروّى لها لبّ الفتى الفهم [6]

فما اقتراب الهوى من عاشق، دنف ... ألذّ من ماء شعر، جال في كرم

وله في وصف مصلوب [7] : [من البسيط]

كأنّه عاشق قد مدّ صفحته ... يوم الفراق إلى توديع مرتحل

أو قائم من نعاس، فيه لوثته ... مواصل لتمطّيه من الكسل

ولد في الشقائق [8] : [من البسيط]

[828] شاعر عبّاسيّ، عرف ببرقوقا، وعاش في القرن الثالث للهجرة. له ترجمة في (الوافي بالوفيات 3/ 308307) وله أخبار وأشعار في (طبقات الشعراء ص 412411، والأنس والعرس ص 272271، 438، وتاريخ بغداد 5/ 422) . هذا، وأشير في (المكتبة الشعرية ص 144) إلى أن هلال ناجي قد جمع شعره.

(1) البيتان فيهما تنازع بين أبي العميثل، وأبي تمّام، ومحمّد بن عمران، وأبي العبّاس أحمد بن يحيى، وممويه، وأبي نبقة محمد بن هشام. انظر (طبقات الشعراء ص 498) . وهما من أربعة في (بهجة المجالس 1/ 271) لمحمود الورّاق.

(2) دور آل زياد: يريد دور بني زياد بن أبيه في البصرة، وزياد تولّى امر العراق لمعاوية بن أبي سفيان، ثم تولّى ذلك بعض أبنائه. وقد عرفوا بقسوتهم على شيعة الإمام عليّ بن أبي طالب.

(3) في ك «شعب» . تصحيف.

(4) الأبيات في (الوافي بالوفيات) .

(5) في الأصل: «أمر حبك» . (فرّاج) ، وفي ك «أرحبك» ، وفي (الوافي بالوفيات) «أمرحك» . وكلّ ذلك تصحيف.

والصواب ما أثبت وهو في ف.

(6) في ك «ريحان شعر» .

(7) البيتان في (طبقات الشعراء، والوافي بالوفيات) ويقول ابن المعتزّ عنهما: «وله البيت العجيب في تشبيه المصلوب الذي ليس لأحد مثله» .

(8) البيتان في (الوافي بالوفيات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت